هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا قــل للغمــام المرجحــن
بكيـت النـار إن لم تبك عني
فمـــا خلفــت للأطلال دمعــا
يعيـد الـبين فـي أخلاف جفني
وأنــت سـرقت يابانـات سـلع
مـن الحسـناء لي ذاك التئني
إذا نظـرت إلـيَّ علـي اتقـاءِ
أرتنـي صـحة فـي الطرف تضني
فكـم أعصـى الملام على هواها
ولـم أجني الغرام من التجني
إذا بســمت أرتــك نظـام در
وإن خطـرت أرتـك قـوام غصـنِ
كـأني مـا قصـرت اللهو منها
ببــدر دجنــة وشــمس دجــنِ
ولـم أعرف الروس الحسن فضلا
علــى مسـتغرب مـن روس حـزنِ
ولا أن المقــرب فــي ســماح
وبــأس فــوق عنــترة ومعـنِ
فــتى مستحصــد الآراء يسـدي
لســـائله مــواهبه ويســني
ربحـت غـداة بعـت الخلق طرّاً
بوجـد أنـي لـه وعـدمت غيني
إذا عفـت المشـارب فهو وردى
وإن خفـت النـوائب فهو أمني
لــه بشــر يبشــر ســائليه
بمــــن لا يكــــدره بمـــنِ
فزعـت إلـى نـه الغمـر لنـا
قرعـت وقـد قصـدت سـواه سني
إلـى بـدر يلـوذ الضـيف منه
ببحــر قـد تعـود نحـر بُـدنِ
إذا ما اسود ليل النقع حامي
باسـمر مـن رمـاح الخـط لدنِ
فيــا مـولاي بكتمـر المرجّـى
إلـى غيـر ارتياحِـك لا تكلني
فكــم كــذّبت فـيّ مقـال واش
وكــم صــدقت بالإحسـان ظنـي
لأنــي منــك فـي نسـب قريـب
فـدع نسـب القريـض وأنت مني
أخلـف المجـد إِنـك نعـم خلف
وخـدن الجـود إنـك خيـر خدنِ
إذا نقصـت حظـوظي مـن زماني
فزدنـي مـن سـماحك ثـم زدني
فلســت بواجـد مثلـي مـذيعا
مـديحك فـي البلاد فلا تضـعني
ولا أنـا من إذا ما قال شعرا
أتـــى فيــه بقافيــة ووزنِ
ولـم يـدخل إلـى معنـى غريب
فيخرجـــه إلــى فــن فغــنِ
وكـم أغنيـت بـالمعروف عمـا
سـواي ويعثر هذا القول يغني
بقيـت مديـد شوط العمر فينا
بعيـد مدى العلى تغني وتقني
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).