هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عنــي بنصـحك أنـي غيـر منتصـح
كــم بيـن مسـتتر منـا ومفتضـحِ
هلا عــذلت وقلــبي غيـر منجـذب
إلـى الغـرام وعـذري غيـر متضحِ
ما أقرب الشوق من قلبي إذا بعد
ت دار الحـبيب وأمسـى جد منتزم
سـقيت بـا أثلات السـفح مـن أضم
بوابـل مـن ملـث الـودتي منسفحِ
وكــان يغنيـك عنـه دمـع متكئب
فـي بـارق من زناد الوجد منقدح
وقهــوة كشــعاع الشـمس مشـرقة
باكرتهـا وبشـير الصبح لم يلمحِ
مـن كـف منخـزل الأعطـاف معتـدل
حلـو الشـمائل مخلوقث من الملح
لنـا إذا دارت الصـهباء من فمه
ريـق يعطـر ما في الدين والقدحِ
يهــش مــن عزلـي فيـه فيطربـه
كمـا يهـش جمـال الملـك للمـدح
المستضــاء بـه فـي كـل داجيـة
يلـوح فيهـا بياض الجود كالشبحِ
يسـمو بـوجه إلـى القصاد منطلق
ينـدي وصـدر إلـى الوفاد منشرحِ
أخــذت غايــة أمــالي بمغتبـق
مــن المكـارم والإحسـان مصـطبحِ
عـارى المناكب والأعطاف من دنبر
ملفـــع بــرداء العــز متّثــحِ
وأثبـت النـاس قلبـا فوق مندمج
ســام ســبوح طمـوح مشـرف مـرحِ
وخيـر مـن ألقـت الوراد من لغب
إلـى نـداه رحـال الجلّـة الطلَّحِ
أبـا المحاسـن والإحسـان بكـتزا
لمـن رجا العفو في أخلاقك السمحِ
تهـن بالعيـد وانخـر حاسديك به
مهنئا بــدوام العمــر والفـرحِ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).