هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـات يسـقيني إلى وقت السحر
خمـرة الريـق على ورد الخفر
خنــث المشــية فـي أعطـافه
مـرح الـتيه وفـي الطرف حور
ضـــجر منـــي إذا عــاتبته
ونشـاط الوجـد في ذاك الضجر
قـد قضـى هجرانـه لـي والأسى
أننــي أقضـي ولا أقضـي وطـر
لسـت أنسـى ليلـة الوصل وقد
غـاب واشـيه بهـا لمـا حضـر
والصـبا ينـثر منظـوم الحيا
والنـدى يعـثر وهنـا بالزهر
بيـن غـرات الصـبا مـع فتية
أصـبحوا فـي ظلـم الدهر غرر
نفــر لـه أنهـم مـن لطفهـم
نــادموا ظـبي فلاة مـا نفـر
دهرهــم أمــا صــباح مشـرق
مــن وجـوه أو ظلام مـن طـرر
أخـذوا اللـذة وارتاحوا بها
بيــن روحــات مــدام وبكـر
بلغـوا بـابن الدوامي المنى
واجتنـوا مـن جوده أحلى ثمر
الهنـي الرفـد والغمر الندى
فضــل الخلــق عطــاء وغمـر
ليــس فـي ميعـاده خلـف ولا
عنـد صـفوٍ مـن أيـاديه كـدر
مشــمس البشــر لنـا مشـرقه
إن دجـا وجـه بخيـل واعتكـر
ذو ولـــي وعـــدوا أصــبحا
بيـن نفـع مـن يـديه وضـررا
فهـو مطعـام لـدى الجدب وفي
هبـوات الحـرب مطعـان الثغر
وإذا جـــرد يومـــا عزمــه
فســواء هـو والعضـب الـذكر
هــو مـال أطـرد الفقـر بـه
ومــآل مــن زمــاني وعَصــَر
ذبَّ صــرفَ الـدهر عنـي آخـذا
بيــدي منـه وقـد دب الخمـر
دمـت يـا مـؤتمن الـدين لنا
غامر الجود إذا العمر اختصر
مــا عنـي غيـرك فـي مـدحته
قـائل أحييـت ما أحيا المطر
ففـداء لـك يـا جـارى الندى
صــور جامــدة تحكـي الصـور
مـن إذا طـارت مني لي بينهم
فهــم فـي قضـِّها عنـدي طيـر
مـا علـى مـن يـترجى نائلا
نـاله منـك مـن الفقـر حـذر
فعيــان جاءنـا منـك النـدى
وهـو مـن غيـرك إن صـح خـبر
فاســتمعها سـهلة لـو طرقـة
سـمع بشـار بـن بـرد ما شعر
بمعــان لــي جـرت ألفاظُهـا
فـأتت أحسـن مـن وشـيِ الحبر
عيبهــا الحاضـر أنـي ربهـا
وعليهـا يحسـد البـدو الحضر
وتهـن العيـد وامثـل خالـدا
مــؤثر للحمـد محمـودَ الأثـر
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).