هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَلــبٌ وَقَلــبي لِأَسـهُم المُقَـلِ
إِشــــارَةٌ وَالمَلامِ وَالعَـــذَلِ
يـا عـاذِلي هَل رَأَيتَ أَعجَبَ مِن
ذي عَــوَرٍ هــائمٍ بِــذي حَـوَلِ
أَقِــلُّ فـي عَينِـهِ وَيَكثُـرُ فـي
عَينَـيَّ بِضـِدِّ القِيـاسِ وَالمَثَـلِ
مــا آفَـتي غَيـرَ وَردٍ وَجنَتِـهِ
وَالــوَردُ لا شـَكَّ آفَـةُ الجُعَـلِ
مُهَفهَـــفٌ كَالقَضــيبِ مُعتَــدِلٌ
وَحُكمُــهُ فِــيَّ غَيــرُ مُعتَــدِلِ
فَلَـــو رَأَت حُســـنَهُ فَلاســِفَةٌ
لَعَـــوَّذوهُ بِعِلَّـــةِ العِلَـــلِ
كَـم قَـد سَقاني مُدامَ فيهِ عَلى
غِنــائِهِ وَاِنتَقَلــتُ بِالقُبَــلِ
قَـد ذُقـتُ مِنـهُ هَجـراً أَمَرَّ مِنَ
الصـَبرِ وَوَصـلاً أَحلى مِنَ العَسَلِ
أَهـوى تَجَنّيـهِ وَالصـُدودَ كَمـا
يَهـوى المَعـالي مُحَمَّدُ بنُ عَلي
جَمـالُ ديـنِ الإِلَـهِ خَيـرُ فَـتىً
لِلـــرِزقِ أَقلامُـــهُ وَلِلأَجَـــلِ
صــَدرٌ بِشـَرحِ الصـُدورِ مُلتَهَـمٌ
بَـدرٌ بِبَـذلِ البُـدورِ فـي شُغُلِ
مُعطـي القُـرى وَالقِرى لِقاصِدِهِ
بِغَيــرِ مَـنٍّ وَالخَيـلِ وَالخَـوَلِ
مِثـلُ فُتـوحُ الفـاروقِ نـائِلُهُ
شَرقاً وَغَرباً في السَهلِ وَالجَبَلِ
مَـن قالَ لَم يَحوِ ذا وَيَسكُنُ ذا
أَصــبَحَ مِمّـا يَقـولُ فـي خَجَـلِ
كَـم جَعفَـرٍ فـي يَدَي أَبيهِ وَكَم
فـي طَـيِّ هَذا الحَشا مِنَ الغُلَلِ
مُحَمَّــدٌ خــاتَمُ الكِـرامِ كَمـا
ســَمِيُّهُ كــانَ خــاتَمَ الرُسـُلِ
كَــأَنَّ أَيــدي عِــداهُ بَنَــوا
أَيـدي بَنـي ضـَبَّةٍ عَلـى الجَمَلِ
مَــولايَ إِنَّ الكَلبِــيَّ عَرقَلَــةً
مِثـلُ المَعَيـدِيِّ صـاحِبِ المَثَـلِ
لَـولا فَـتى يَوسـُفَ الصـَلاحِ لَقَد
كُنـتُ كَيَعقـوبَ فـي يَـدِ البَخَلِ
كَــم خَلَّــةٍ سـَدَّها وَرايَ وَقَـد
رَأى قَميصـي قَـد قُـدَّ مِـن قُبُلِ
يـا مَـن عَلا مَجـدُهُ عَلـى زُحَـلٍ
لا تَنـسَ رَقَـمَ الشـُوَيعِرِ الزُحَلِ
عَبـدُكَ فـي الشـامِ راحِلٌ وَيَرى
كُـــلَّ جَــوادٍ لِكُــلِّ مُنتَحِــلِ
وَمـا أَرى لـي سـِواكَ مُعتَمَـداً
عَليــكَ بَعــدَ الإِلَــهِ مُتَّكَلـي
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.