هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جادك في القرب والتنائي
وسـمي دمعـي عـن السماء
يـا دمنـة مذ نأيت عنها
أدمـن جفنـي على البكاءِ
أيـن الـتي أَصبحت وأمست
دائي وفــي كفهـا دوائي
لــولا لحـاظ لهـا مـراض
مـاعرنت أعيـن النلبساء
بيضـاء فـي قدِّها اعتدالٌ
علمهـا الجـور في القضا
كأنمــا وجههــا صــباح
مـن فـوقِهِ الجعدُ كالساهِ
وثغرهـــا أَبيــض نقــيّ
كــأنه حضــلةُ البهــاءِ
فــديتها مـن أَجـل ذخـرٍ
تـذخر فـي الصيد للشتاءِ
فـي لعينـي بـأن تراهـا
ملفوفـة الـوجه في كساءِ
لكنهـا عند من جميع الد
دنـا لـديه مثـل الهباءِ
ذاك الذي ما أزال أدعوا
لـه مـن اللـه بالبقـاءِ
ذاك الـذي جـوده ابتداء
لســـائليه بلا انتهــاءِ
جـذلان نـائي المدى جواد
دانـي الأياد غمر الرداءِ
نشـــكره أنـــه كريــم
تســكره خمــرة الثنـاءِ
مستبشـر بـالوفود يجـري
فـي وجنـتيه ماء الحياءِ
نــاديته راجيــا فلـبى
نـداه دون الـورى ندائي
كـالغيث والغيـث مسـتهل
والليـث في حرمة اللقاءِ
إن كـذبتني الأيـام ظنـا
صــدق إحســانه رجــائي
مـن معشـر يعرفـون قدما
بـالكرم المحـض والوفاءِ
علـــى هامــة الثريــا
ماشــيدوه مــن البنـاءِ
فيـا أبا القسم استمعها
أرق لفظــا مـن الهـواءِ
لا زلت تفني العدا وتبقى
جـم النـدى مشرف العطاءِ
محمد بن بختيار بن عبد الله البغدادي، أبو عبد الله.شاعر، من أهل بغداد، كان ينعت بالأبله، لقوة ذكائه، في شعره رقة وحسن صناعة، وكان هجاءاً خبيث اللسان، يتزيّا بزيّ الجند.له (ديوان شعر).