هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا هلالا فـي فلـك
إن تـــذلّلت فلــك
منّــيَ الصـبر فنـل
فـي التنـائي أملك
أومـــا تقتفـــتي
أن أرى مــن وصـلك
لســت فـي حبّـك أو
ول صــبّ قــد هلـك
رقّ واجمل في الهوى
بالــذي قـد جمّلـك
ملّنــي العـائد إذ
زدت منّـــي ملكــك
قـال لي العاذل يا
مغرمـاً مـا أنحلـك
ذبــتَ حـتى درسَ ال
حــبّ حقّــا طللــك
إن تـدم حلف الهوى
فهــو يـدني أجلـك
ويـك يـا نضـى اتئ
د واسـل عمّـن قتلك
واقبـل النصـح ولا
تعــص فيــه عـذّلك
قلــت مـالي سـلوة
أبتغيهـــا قبلــك
خلّنــي والحــبّ أو
كــفّ عنّــي عــذلك
لــو تـأملت الـذي
صــاد قلـبي بتلـك
بـــدرُ تــم ولــه
دارة الحســن فلـك
لـم يصـخ سمعي إلى
لائمٍ حيـــث ســـلك
يــا ظلومـا أتـرى
مــن بقتلـي بتلـك
وعلـى ظلمـي الـذي
قــد تمـادى حملـك
يـا دمـا طـاح أما
حســن عــدل عقلـك
أم تـرى من أبن عد
ل لمــن قـد حلّلـك
يـا فـؤادي لم تُرى
واصــلاً مــن فضـلك
عــدّ عنهــا راحلاً
وانــض فيـه جملـك
واقصـد الملك الذي
للنواصـي قـد ملـك
الــــدين الـــذي
بــرّه قــد ثملــك
ونــدى كفّيــه كـم
منيــةٍ قــد توّلـك
فهــو ملــك عـدلهُ
عــن ســواه عـدلك
ملـك لـو لـم يكـن
بلــوري كـان ملـك
منعـم إن جـاد لـك
مرغــم إن جـدّ لـك
واعـــد ينجــز أو
موعــد قــد مطلـك
يـا مليـك الأرض قد
فـاز مـن قـد أملك
أيّ مجـــدٍ وعلـــىً
قـد أتـاح الله لك
ليـس شـيءً عـن ندىً
ونــــوالٍ شـــغلك
جـلّ مـن فـي كلّ ما
يقتنــي قـد فضـلك
أبّمــــا منزلـــةٍ
في الورى قد أنزلك
يـا فقيـراً بالغنى
مــن نــداه نقلـك
لا تقـل مـن بعـدها
ســاء حظّــي وهلـك
حظّـك الـوافي الذي
إن تـــراه أهّلــك
اسـال اللـه الـذي
بالمعــالي وكلــك
أن يـديم السعد لي
بــك والإسـعاد لـك
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي، من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير.شاعر، كان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله فيه مدائح، واتصل سنة 614 بخدمة الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر محمد بن أيوب، المتوفى سنة 635 هـ، له (ديوان شعر)، سافر إلى الديار المصرية والبلاد الشامية وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها، وكان سيء العقيدة يتظاهر بالإلحاد والفسق، ووجد في أوراقه كلام رديء في حق الله سبحانه وتعالى وكفريات وأهاج في الملوك، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه في السبيتة (قلعة قريبة من بانياس).وله عدا ديوانه، كتب، أحدها في (علم القوافي)، وكتاب (الشهاب الناجم في علم وضع التراجم)، و(الفصول المترجمة عن علم حل الترجمة).