هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـذ مـن قيـاد الـدهر خيـر زمـام
وابشـــر بنيــل ســعادة ومــرام
وتهــنّ مــا أوليتــه مــن نعمـة
ثبتـــت قواعــدها بخيــر دعــام
نعـم حبـاك بهـا الإمـام فيـا لها
مـــن نعمـــة موصـــولة بــدوام
نشــرت عليـك مـن الثنـاء بـروده
وأتــت أمانــا مــن ردى الأيّــام
جمعــت شــتائمت كــل مجـد شـارد
فرقــت بــه مــا بيـن كـل حـرام
نظمـت عليـك مـن المـودّة مـا غدا
عقــد القلــوب وذاك خيــر نظـام
أهلا بمــا بعــث الإمــام ومرحبـا
برســـوله الآتـــي بعقــد ذمــام
حيــا مــن الــزوراء زور سـعادةٍ
يكســــو برونقـــه بلاد الشـــام
نـــور تــألق بــالعراق فكشــّفت
بضــــيائه أســــتار كــــلّ ظلام
فكــأنّه لمــا بــدايولي الهــدى
ذبــرق تــألق فــي متــوب غمـام
نصــر ببــاب النصــر جلـل مثلـه
بـــاب الســلامة فــادخلو بســلام
يــا حســن ألطـاف الإمـام فإنّهـا
دبّــب دبيــب الـبرء فـي الأسـقام
نعــم تحقــق شــكرها مـن بعـدما
وجــب الثنــاء بهـا علـى الأيـام
يـا نعمـة نفعـت علـى طـول المدى
مـــن ظــامىء الآمــال خــرّ أوام
بسـط الإمـام الطهـر سـابغ طولهـا
حـــتى تعيـــض جامـــح الإعــدام
للـه يـوم فـي السـعادة لـم أطبق
وصــفا لــه يــوفي علـى الأعـوام
لــم يتضــّح فيــه النهــار لأنّـه
قــد شــيب رونقــه بليــل قتـام
فرأيــت آبــات الرســالة أقبلـت
برســالة مــن بــاب خيــر إمـام
فــرع زكــا مـن هاشـم فـي دوحـة
نبوبّـــة وهــيَ المحــلّ الســامي
فالســعد فــي أرجائهــا متضــوّع
قــد فــضّ عنـه لـذاك خيـر ختـام
فســـيحدث شــكرا للإلــه لنعمــة
تــولي المعظــم غايــة الإعظــام
فعلــى ابــن عــم محمـد وسـميته
أزكـــى صـــلاة أردفـــت بســـلام
هـو كـوكب الخلفـاء إذ هـديت بـه
لمناهــــج الإنعـــام والإكـــرام
قــرأوا صــحائف مــن علاه ثبتــت
فـي المجـد وقـع مـواطىء الأقـدام
ولّــوا وجــاءهم أخيـرا بعـد مـا
قــد فــاز بالتقــديم والإقــدام
نفســي فــداؤك مــن إمـام عنـدهُ
إن التقــى والــدين خيــر إمـام
مستشـــعر ثــوبين يخطــر فيهــا
هـــدي التقــى وســكينة الإســلام
مصـغ إلـى حكـم النـدى ولقـد غدا
حكـــم الــورى ومســرّع الأحكــام
بمــآثر لــو لــم يــوغر طرقهـا
لرأيــــت للســـاعين أيّ زحـــام
ومكــارم كرمـت أصـولاً فـي العلـى
ومنــــاقب لمتــــوجبن كــــرام
صــلى الإلــه علــى قبــور ائمـة
قــد ضــمنت منهــم عظــام عظـام
أربــاب ميــراث النــبي وبــرده
وقضـــــيبه ومهنــــد صمصــــام
الـــدين يعلــم انهــم أصــحابه
والقـــائمون لـــه بكــلّ مقــام
أضــحى أميــر المــؤمنين بسـيرة
جــازت مــدى الأوهــام والإفهــام
ملــك تصــوّر فـي القلـوب مثـاله
فلــذاك لا ينجلــو مــن الأوهــام
يمضــي عزيمــة أمـره فـإذا مضـت
أخــــذت بســــمع للعـــدى وكلام
قـد عـاد هـذا الـدهر محمـودا به
إذ كــان مــذموما علـى الأوغـام
شــرّفت يــا شـرفَ الملـوك بخلقـة
حكمــت علــى الأعــداء بالإرغــام
وزهابــك العهــد الــذي أوتيتـهُ
وتفــــاخرت بـــك ألســـُنُ الأقلام
وكلــت طرفــك بــالحوادث جاهـدا
تأســـو بجـــود يــديك كــل كلام
فاشــحذ غــرار عزيمــة مـا وطئت
إلا علــــى الإســـراج والألجـــام
وزر البلاد محاربــــا ومحاميـــا
ومضــــويا مــــن ســـدفة الإظلام
اللّــــه ولاك الرعيـــة بعـــدما
أولاك فضــــلاً أوفــــر الأقســـام
قـــوّمت زائنهـــم بكـــلّ مقــوّم
وحســمت مــا رقهــم بكــل حسـام
نغــدوت مثــل الــدهر يــأتي ال
يغظــــان أو يســــري مـــع الأ
ورأى الخليفة فيك سيما ما رأى ال
آبـــاء فـــي الآبــاء والأعمــام
إنــي أتشــر مــن بـديع ثنـائكم
حللا يجلّبهــــا بــــديع كلامـــي
وبــأيّ وقـتٍ لـم أقـم لـك شـاكراً
يفنـى الزمـان وطيـب ذكـرك نـامي
فاســلم لــدهر أنـت مـن حسـناتهِ
يـــا مجــزل الإحســان والإنعــام
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي، من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير.شاعر، كان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله فيه مدائح، واتصل سنة 614 بخدمة الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر محمد بن أيوب، المتوفى سنة 635 هـ، له (ديوان شعر)، سافر إلى الديار المصرية والبلاد الشامية وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها، وكان سيء العقيدة يتظاهر بالإلحاد والفسق، ووجد في أوراقه كلام رديء في حق الله سبحانه وتعالى وكفريات وأهاج في الملوك، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه في السبيتة (قلعة قريبة من بانياس).وله عدا ديوانه، كتب، أحدها في (علم القوافي)، وكتاب (الشهاب الناجم في علم وضع التراجم)، و(الفصول المترجمة عن علم حل الترجمة).