هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا اهــتزّ للجـدوى اهـتزاز مهنّـد
فأيّـة وفـرٍ لـم يـذل بالندى الوفر
صــفوح عــن الجـاني وأكـرم شـيمة
لــه حيـن يلقـى بالتهلّـل والبشـر
محبتـــه فــرض علــى كــل مســلم
وبغضـته فـي الخلـق ضـرب من الكفر
وأقسـم أن اللـه يقبـل فـي الـورى
شـفاعتهُ يـوم القيامـة فـي الحشـر
ألــم تــر أن اللــه أوجـب أمـرهُ
وأوحـى إلينا أن أطيعوا أولي الأمر
فــتى ملكــه عــدل وصــحبته هـدىً
ورؤيتـــهُ ريّ ومســـعاه فــي بــرّ
فمـن أنقـذ الإسـلام بـن بعد ما وهى
بهنديّـــة بيـــض وخطيّـــةٍ ســـمرِ
وىســاد غيــل فــي ظهــور صــلادمٍ
تعدّ العلى في الكر والعار في الفر
وآمـــن ســرب المســلمين وغيــرهُ
تقــاعس عـن ذبـء وأعجـز عـن نصـر
ومــن جــرّ جيـش المشـرقين بعزمـة
أضـاءت فكـانت للـورى سـنّة الفجـر
وأنقــذ دمياطــا ومصــرا وأهلهـا
وقـد كـان أشـفى المشركين على مصر
وتعقــب عقبــان الفلا إثــر جيشـه
دراكـاً علـى عقبـان رايـاته الصفر
قراهــنّ أشــلاء الأعــادي تؤومهــا
إذا وضـعَ الهنـديّ يومـا علـى نحـر
وكــم وقفــة للّــه ينجـاب ليلهـا
وقـد اسـلم الكفـار للقتـل والأسـر
وكـم يـوم حـرب فـلّ بالسـيف غربـهُ
يبِــرّ علـى بـدر وناهيـك مـن بـدر
وأيّــة علــم لـم يقـم حججـا علـى
مســـائله مســتئجات مــن الفكــر
إذا صــــرفت للمشـــكلات وحلّهـــا
قـوى نفسـه جلّـى العظيـم مـن الأمر
تصـانيفه فـي الـدين تُعجـزُ مالكـا
وفـي النحـو والآداب فاقت أبا عمرو
هنـــاوً بنـــى بالملـــك الـــذي
كسـبتم بـه في الناس فخرا على فخر
وإن كنتــم للنــاس شــهر صـيامهم
ولكـــن فيكـــم ليلـــة القـــدر
اليــك مليــك المســلمين تــوجّهت
بخــائب عــزم نهـو انعمكـم تسـري
أبعــد انقطــاعي تسـع عشـرة حجّـة
إلـى بـابكم أهدي الثمين من الشكر
أؤمّـــل ملكـــا غيركــم بمــدائح
مهـرن فجلّـت عـن قليـل مـن المهـر
نهـاني الحجـار الشـيب عن كلّ فعلةٍ
يهـون بهـا فصـلي وينخـطّ مـن قدري
أســيّركم فــي الأرض شـرقا ومغربـاً
بمـدح ونـت عـن مثلـه غايـة السعر
يســيربكم إ أنتــم آمنــو السـرى
وتيـك مـدى الأيام في البدو والحضر
فصـن مـاء وجهـي أن يـراق إلى فتى
ســواك وبــدّل عسـر حـالي باليسـر
فلا انفـك هـذا الـدهر منـك متوجـاً
بملـك مخـوف البـأس مسـتنزل الـبر
بقيــت لإبقــاء المكــارم والنـدى
وعشــت لتعميــر السـيادة والفخـر
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي، من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير.شاعر، كان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله فيه مدائح، واتصل سنة 614 بخدمة الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر محمد بن أيوب، المتوفى سنة 635 هـ، له (ديوان شعر)، سافر إلى الديار المصرية والبلاد الشامية وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها، وكان سيء العقيدة يتظاهر بالإلحاد والفسق، ووجد في أوراقه كلام رديء في حق الله سبحانه وتعالى وكفريات وأهاج في الملوك، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه في السبيتة (قلعة قريبة من بانياس).وله عدا ديوانه، كتب، أحدها في (علم القوافي)، وكتاب (الشهاب الناجم في علم وضع التراجم)، و(الفصول المترجمة عن علم حل الترجمة).