هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ميلو إِلى الدارِ مِن ذاتِ اللَمى ميلوا
كَحلاءَ مــا جــالَ فـي أَجفانِهـا ميـلُ
هَــذا بُكــائي عَليهِمـا وَهِـيَ حاضـِرَةٌ
لا فَرســـَخٌ بَينَنــا يَومــاً وَلا ميــلُ
مَمشـوقَةُ القَـدِّ مـا فـي شـَنفِها خَـرَسٌ
وَلا تَضــــُجُّ بِســــاقَيها الخَلاخيـــلُ
كَأَنَّمـــا قَـــدُّها رُمـــحٌ وَمَبســِمُها
صـــُبحٌ وَحَســـبُكَ عَســـّالٌ ومَعســـولُ
فــي كُــلِّ يَــومٍ بِعَينَيهـا وَقامَتِهـا
دَمــي وَدَمعــي عَلــى الأَطلالِ مَطلــولُ
إِن يَحســـُدوني عَليهـــا لا أَلــومُهُمُ
لِــذاكَ جــارَ عَلــى هابيــلَ قابيـلُ
إِنّــي لَأَعشــَقُ مــا يَحــويهِ بُرقُعُهـا
وَلَســتُ أُبغِــضُ مـا تَحـوي السـَراويلُ
وَرُبَّ ســـاقٍ ســـَقانيها عَلــى ظَمَــأٍ
مُهَفهَــفٍ مِثــلَ خــوطِ البـانِ مَجـدولُ
حَتّــى إِذا مــا رَشــَفنا راحَ راحَتِـهِ
وَهنـــاً وَاِنقالَنـــا عَــضٌ وَتَقبيــلُ
جــاءَت عَلَــيَّ يَــدُ السـاقي وَمُقلَتُـهُ
لَكِنَّنـــي بِزِمـــامِ العَقــلِ مَعقــولُ
فَكيـفَ أَخشـى صـُروفَ الـدَهرِ إِن وَثَبَـت
وَســَيفُ مَــولايَ ســَيفِ الـدينِ مَسـلولُ
مَلـكُ عَـنِ المَجـدِ يَومـاً لَيـسَ يَشـغَلُهُ
كَـــأسٌ دِهـــاقٌ وَلا حَســناءُ عُطبــولُ
وَهَــل يَقصــُرُ عَــن بَــأسٍ وَعَـن كَـرَمٍ
وَقَــد تَجَمَّــعُ فيــهِ الطَـولُ وَالطـولُ
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.