هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـك ذروةُ المجـد الـذي لا يرتقى
ومكــارم جـازت مـدى أن تلحقـا
يـا مـن تغـرّد بـالعلى فكأنمـا
سـلك الـورى طـرق المجاز وحقّقا
أطلقـت مـأمور العطايـا للـورى
وأسـرت مـن عـزر الفضائل مطلقا
أوريـت زنـد الفضـل بعـد صلوده
وأعـدت عـود الحـق نظـرا مورقا
أجريـت عزمـك والبريـة فـي مدى
للمكرمــات فكنـت منهـم أسـبقا
شـيم خصصـت بهـا فكنـت وفاقهـا
فــذا فحــق أن دعــوك موفقــا
للّــه فضــلك مــا أدقّ فنــونه
علمـا وقولـك مـا أحـقّ وأصـدقا
أنـت الـذي أوليتنـي نعمـا على
مـر الزمـان جديـد هـالن يخلقا
أرعبتنــي روض الكرامـة بعـدما
قـد صـرت لـي حـدبا وبرا مشفقا
لم يرضني فضل أمرء من ذا الورى
إلا علومــك أن تقــول وتنطقــا
أنــى صــلتّ يراعــة للكتابــة
تثنـي الكتـائب هاربا أو مصعقا
قلـم يفـلّ شـبا السـيوف إذ غدا
فــوق الطــروس مرقشــا ومخقـا
فـي فيـه أنـواع المنية والمنى
ضــربا يشــاربه وســما أزرقـا
كـم ثـلّ عرشـا للعـدى ولكم بنى
مجــداً بـه ولكـم أجـد وأخلقـا
مهلا يعيــش يعيــش عنــدك آمـل
وجـد الـزلال يحـفّ روضـا مونقـا
مـا زال طرفـك للفضـائل طامحـا
أبــدا وقلبــك للعطايـا شـيقا
ظفـرت يـداي بصـاحب أنـا واثـق
منــه بكــل عجيبــة أن يخلقـا
ولقـد غفـرت إسـاءة الزمن الذي
أصــبحت مــن حســناته متحققـا
قـد كـان جيد الدهر قلبك عاطلا
فـاليوم أصـبح مـن نـداك مطوقا
ولقـد غـدا ورد الفضـائل منكـم
حصــبا بفضــلكم وكــان مرنّقـا
ان كـان قبلـك كان أرباب الندى
فلقـد أعـدت زمـانهم فلك البقا
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي، من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير.شاعر، كان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله فيه مدائح، واتصل سنة 614 بخدمة الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر محمد بن أيوب، المتوفى سنة 635 هـ، له (ديوان شعر)، سافر إلى الديار المصرية والبلاد الشامية وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها، وكان سيء العقيدة يتظاهر بالإلحاد والفسق، ووجد في أوراقه كلام رديء في حق الله سبحانه وتعالى وكفريات وأهاج في الملوك، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه في السبيتة (قلعة قريبة من بانياس).وله عدا ديوانه، كتب، أحدها في (علم القوافي)، وكتاب (الشهاب الناجم في علم وضع التراجم)، و(الفصول المترجمة عن علم حل الترجمة).