هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنـاءً أيهـا الملـك السعيد
تـوافت فـي إرادتـك السعود
تجـدّد منـك أثـواب المعالي
ومجــدك بـن منـاقبه جديـد
لكـم مـن كـل مكرمـة طريـق
وفيكــم كــل معـروف تليـد
فإعـدام الفـتى عـدم حقيـق
وجــودكم لمـن يعفـو وجـود
أأحمـد إن حمـدت بكـل قـول
ففعلـك بالـذي تـولي حميـد
بنيـت على على الجوزاء حقا
لـه يعنـو بنـاظره الحسـود
ومـن ذا يسـتطيع لكم مراما
إلـى العليـا وشـأوكم بعيد
ومـا يحوي المدائح فيك شعر
ولا يحصــي منافيـك العديـد
ولـو جـاز الخلـود لنفس حي
مـن الـدنيا لحقّ لك الخلود
وإنـي عبـد عبـدك غيـر شـك
وكـل النـاس لـي طـرّا عبيد
وقلـبي قد أحطت به اختباراً
بـــودٍّ لا يكــدّره الصــدود
أبـا أسد الدنا والدين طرّاً
ومَـن دانـت لهيبتـه الأسـود
إلى جدوال أضحى الناس صورا
وشخصـك قبلـتي ولـك السجود
ولمـا جـاء مـن غيـري قصيد
ومـا وافـى لكـم منـي قصيد
نظمـت مـن البديهـة سمط در
ولــم يصــلح لـه إلاك جبـد
ولمـا كنـت فـي شعري مجيدا
أنــصّ لمــدحني ملـك مجيـد
ومـا ألـم ألـم بكـم فعادت
لـه الأيـام وهـي لـذاك سود
ويـا فـرح الأنـام لـه بعيد
ولكــن الســلامة منـك عيـد
هنيئا للبريــة منــك ملـك
فريــد جــوده أبـدا فريـد
إذا انطقــت معـاليه بوصـفٍ
ومكرمــة لـه خـرسَ الوفـود
وإن بـدأت يميـن يديه جودا
فــإن شــماله حقــا تعيـد
فلا زالــت عطايـاكم سـجاما
ســـجاياكم أبـــدا شــهود
ودمـت موفّقـا فـي كـل أمـر
فـأنت بكـل مـا تـأتي حميد
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي، من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير.شاعر، كان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله فيه مدائح، واتصل سنة 614 بخدمة الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر محمد بن أيوب، المتوفى سنة 635 هـ، له (ديوان شعر)، سافر إلى الديار المصرية والبلاد الشامية وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها، وكان سيء العقيدة يتظاهر بالإلحاد والفسق، ووجد في أوراقه كلام رديء في حق الله سبحانه وتعالى وكفريات وأهاج في الملوك، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه في السبيتة (قلعة قريبة من بانياس).وله عدا ديوانه، كتب، أحدها في (علم القوافي)، وكتاب (الشهاب الناجم في علم وضع التراجم)، و(الفصول المترجمة عن علم حل الترجمة).