هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـــمّ النــدى وتــواتر الإنعــام
والجـــود لمـــا وطـــد الإســلام
وافــتر ثغــر المكرمـات وأشـرقت
مــن بعــد ظلمتهــا بــك الأيّـام
يا ابن النبي وخير من عذقت به ال
آمـــال أو لجــأت بــه الأقــوام
لـو أن بيـت اللـه ينطـق لـم تزل
منــــه إليـــك تحيّـــة وســـلام
أو كـانت الأقـدار تسـعى ما انثنى
إلا إليـــك مــن القضــاء زمــام
بكـم اهتـدى هـذا الأنـام ودينكـم
نطقــت بــه مــن قبلــه الأحكـام
أنتــم ثقـات اللـه فـي تفضـيلكم
يــا ســين والفرقــانُ والأنعــامُ
فقــديمكم يتلــوه فضــل حـديثكم
فــي المكرمــات فتسـتوى الأقـدام
شـــكراً لــدهرٍ خصــّني بلقــائكم
إذ عمّنـــي التبجيـــل والإعظــام
ولقــد حللــت مــن العلاء بمنـزل
مـــا حلّــه فــي ســعده بهــرام
ولقــد شـكرت صـنيع دهـري عالمـا
إن الزمـــان لـــه علــيّ ذمــام
إنــي عجبــت وجـودكم عـم الـورى
كيــف اغتــدى فـي حـالي الإعـدام
ويســـوؤني نظــر اللئام وإنمــا
نظــر اللئام علـى الكـرام حـرام
أكرمتنـــي ولأنـــت خيــر مؤمّــل
مـــن شــأنه الإحســانُ والإكــرام
مـولايَ محـي الـدين يـا مـن رأيـه
مــاض يفــلّ الســيف وهــو حسـام
غــوّدتني بنــدي يـديك فصـار لـي
فــي مــدحكمُ أمـد الزمـان غـرام
فــي كــلّ وقـتٍ مـن عطـائك نـائل
يــولي ويمطــر مــن نـداك غمـام
وتعـــمّ منـــك فواضــل وفضــائل
فصــُرت إذا عــن كنههــا الإفهـام
أحـــرزت أخلاق النـــبيّ كأنمـــا
حســـن التخلـــق فيكــم إلهــام
كتــب الإلـه لـك المكـارم والعلا
فـــي اللــوح حــتى جفّــت الأقلام
فلــك الزمـان مـن الحـوادث جنّـة
ولــك القضــاء لمــا تشــاء غلام
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي، من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير.شاعر، كان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله فيه مدائح، واتصل سنة 614 بخدمة الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر محمد بن أيوب، المتوفى سنة 635 هـ، له (ديوان شعر)، سافر إلى الديار المصرية والبلاد الشامية وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها، وكان سيء العقيدة يتظاهر بالإلحاد والفسق، ووجد في أوراقه كلام رديء في حق الله سبحانه وتعالى وكفريات وأهاج في الملوك، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه في السبيتة (قلعة قريبة من بانياس).وله عدا ديوانه، كتب، أحدها في (علم القوافي)، وكتاب (الشهاب الناجم في علم وضع التراجم)، و(الفصول المترجمة عن علم حل الترجمة).