هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَـيِّ في الحَيِّ مِن قِبابِ المُصَلّى
مَنــزِلاً مونِقــاً وَمــاءً وَظِلّا
فَقُـرى جِلَّـقٍ فَبـابِ الفَراديـسِ
فَبــابِ البَريــدِ عَيـشٌ تَـوَلّى
دِمَـنٌ هُـنَّ لـي أَحَـبُّ مِنَ الكَرخِ
وَأَشــهى مِـن شـَطِّ نَهـرِ مُعَلّـى
أَتُـرى النازِلونَ أَكنافَ جَيرونَ
عَلــى عَهـدِنا مُقيمـونَ أَم لا
قـالَ لـي طَيفُهُـم سَلَوتَ هَوانا
قُلــتُ لا وَالَّـذي دَنـا وَتَـدَلّى
قـالَ بَـل قَـلَّ ما عَهِدناكَ فيهِ
قُلـتُ لا وَالَّـذي لِموسـى تَجَلّـى
كُـلُّ شـَيءٍ يُمَـلُّ مِنـهُ إِذا زادَ
وَحاشــــى هَـــواكُمُ أَن يُمَلّا
أَيُّهـا اللائِمـي عَلى فَرطِ شَوقي
خـابَ مَـن غـابَ عَن ذَويهِ وَذَلّا
لَو يَراني مَجنونُ لَيلى إِذا ما
جَـنَّ لَيلـي لَصـامَ شـُكراً وَصَلّى
أَتَقَلّــى مِـنَ القِلـى وَلَعَمـري
أَيُّ صـَبٍّ مِـنَ القِلـى مـا تَقَلّى
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.