هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عقــت دارهـا إلا ثلاثـا بهـا سـحما
فلا أثــراً أبصــرت منهـا ولا رسـما
وجــرّت عليهــا الرامسـات ذيولهـا
فعفّينهــا حــتى لقـد طسـمت طسـرا
عهــدت بهـا الحـيّ الجميـع وعيشـةً
أخــذت بحســن مـن بشاشـتها قسـما
ديــار خلــت ثــم اضـمحلت ومحّصـت
فلســت تـرى منهـا ملجـا ولا وشـما
وقفـــت والـــدمع ينهـــلّ صــوبهُ
كمــا انجمـت وطفـاء هطّالـة سـجما
اســائل وهمــا والـديار إذا غـدت
مشخّصـــةً ألقيتُهــا همّــداً عجمــا
وراجعـت حلمـي وارتجعـت عـن الصبا
ومـن يصـحب الأيـام تحـدث لـه حلما
ومــا برحــت نحــوي تهــرّ كلابهـم
ولـم أجـترم فيهـم علـى أحـد جرما
ومـالي مـن ذنـب سوى الفضل والندى
وتعظيــم قـدري إذ ألقّـب أو أسـمى
عجبــت لطــرف فيهــم كيـف ماكبـا
وطــرف رآهـم دائمـا كيـف لا يعمـى
فلا فـــتئت تفلــي علــيّ صــدورهُم
بمـا قـد حباني اللّه من فضله علما
ومــا خصـّني مـن حسـن خلـق وخلقـةٍ
ومنطــق فصـل أسـتطيش بـه الحلمـا
ولطــف إذا لــو طفــت تعلـم أنّـه
مـن الهضـبات الشـمّ يستنزل العصما
وكـــلّ تــراه نجــل جــون موقّــع
أزبّ وتلقـى لـي أيامـا جـدا قرمـا
تفنّــن فــي كــلّ العلــوم وإنّنـي
قفــوتُ لــه غـثراً وأشـبهته عظمـا
ونحـن بنـو مـاء السـماء سـمت بـه
علـى النـاس أنسـاب غدت شهرةً أدما
فتتنـــاكبود الحاســدين بمجــدنا
فعضـّوا على أستاههم في الورى رغما
ولــم يـك فينـا مـن تليـن فنـاتهُ
ولمــا تجــد منـا جهـولا ولا فحمـا
وقــومي هــم المسـتحدثون بفضـلهم
خلائق تبقــى فـي جبـاه العلا وسـما
ألو الله والدين القويم إذا اعتزا
وأهـل النـديّ والنـدى غـذ غدا جما
علـــومهم الأعلام للرشــد والهــدى
وحـوض عطايـاهم غـدا مجفـراً فعمـا
إذا نـامت الأقـوام يومـا عن القرى
رأيـت الثرى للضيف بعد القرى جهما
وأبنــاء علّات رمــوني فلــم تصــب
ســهامهم لكــنّ ســهمي لهـم أصـمي
عـووا وتمـادوا فـي العُـويّ تحاشداً
فلــم أكــترث حــتى أمنّهــم غمّـا
رأوا بينهــم للفــرس ليـث عرينـةٍ
هـو المـوت ضربا بالمخالب أو ضغما
هزبــرا إذا مــا زت يومـا بغيلـه
رأيــت فريسـاً أو سـمعتَ لـهُ فهمـا
يــرى المـوت فـي أظفـاره ونبـوبه
بـأدنى شـطاه يعـرقُ اللحم والعظما
ضــلالاً لمــن يســعى ليـدرك شـأونا
وهـل يـدرك الساعي بمسعاته النجما
فخلّــوا سـبيلا لـن تطيقـوا سـلوكه
ومــورد فضــل عنكــم أبـدا يحمـى
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي، من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير.شاعر، كان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله فيه مدائح، واتصل سنة 614 بخدمة الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر محمد بن أيوب، المتوفى سنة 635 هـ، له (ديوان شعر)، سافر إلى الديار المصرية والبلاد الشامية وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها، وكان سيء العقيدة يتظاهر بالإلحاد والفسق، ووجد في أوراقه كلام رديء في حق الله سبحانه وتعالى وكفريات وأهاج في الملوك، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه في السبيتة (قلعة قريبة من بانياس).وله عدا ديوانه، كتب، أحدها في (علم القوافي)، وكتاب (الشهاب الناجم في علم وضع التراجم)، و(الفصول المترجمة عن علم حل الترجمة).