هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَصـالَ مـا إِلَيـهِ مِـن وُصـولِ
وَسـَمعِ مـا يُصـيخُ إِلـى عَذولِ
لَقَـد أَخفَيـتُ داءَ الحُـبِّ حَتّى
خَفيـتُ عَنِ الرَقيبِ مِنَ النُحولِ
وَكَيـفَ يَصـُحّ هَذا الجِسمُ يَوماً
وَآفَتُـهُ مِـنَ الجَفـنِ العَليـلِ
وَلَيـلٍ مِثـلِ يَومِ العَرضِ طَولاً
وَمَن عَوني عَلى اللَيلِ الطَويلِ
وَمـا لِلصـُبحِ فيـهِ مِـن طُلوعٍ
وَلا لِلنَجــمِ فيـهِ مِـن أُفـولِ
أَبُـثُّ بِـهِ الغَرامَ فَلو رَأَتني
بُثَينَـةُ لَـم تَبُـثَّ هَـوى جَميلِ
إِلـى كَـم نَحـنُ فـي صَدٍّ وَهَجرٍ
وَفـي قـالٍ مِـنَ الواشي وَقيلِ
تُـرى يَومـاً نَرى فيهِ الأَماني
وَتَجمَـعُ شـَملَنا كَـأسُ الشَمولِ
وَتَعطِـفُ لـي عَواطِفَ مَن جَفاني
وَيَشــفى مِـن غَلائِلِـهِ غَليلـي
تَصـَدّى لِلصـُدودِ قِلَـىً وَبَعـدَاً
وَلَـن تَخفـى عَلامـاتُ المَلـولِ
وَفـي صَبري عَلى التَقبيحِ عُذرٌ
إِذا مـا كـانَ مِـن وَجهِ جَميلِ
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.