هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشـمسٌ أضـاءت فـي الحنـادس أم ليلى
لأنــي أرى الحربــاءَ فـي نظـرِ ليلا
بلــى إنهــا ليلــى تميـس ببردهـا
حــذار ففُـضَّ الطـرف لا تخطـف العقلا
فتـــاة كـــأن الســمهريُّ قوامهــا
بــه أوســعت طعنـاً فـأدّت بـه نفلا
كــأنّ مريــض الجفــن مرهــفُ باسـل
فقـد أثخـن الأكبـاد جرحـاً إذا سـُلاّ
لهــا شــَعَرٌ تصــحيفه حــلّ مهجــتي
كــذا قلبــه فـي جثّـتي آيـة تتلـى
كحـــالي مســـودٌّ دليلـــيَ طـــولُه
سـل السـاق عنـه إن جهلـت لـه أصلا
وخـــدٌّ أســـيلٌ مــاؤه لــو تفكُّــه
يــدا وجنــات سـال مـن رقَّـةٍ سـيلا
صــبيحةُ وجــهٍ لــو تــراءت لعابـدٍ
لأفتنـــه حُســـنٌ فأعـــدمه شـــكلا
بعيــدة مهـوى القـرط أمـا رضـابها
فشـهدٌ وأمـا الكـرع منـه فمـا أحلى
أضــلَّت بهاديهــا نُهــايَ فلــم أزل
لعُدمي النهي بين الورى أصحب الجهلا
لقــد نطقــت خصــري بخـاتِم خنصـري
فيـا حبّـذا مـا كـان لـو منحت وصلا
تــدَيّنتُ فــي العـذريّ قِـدماً بحبّهـا
وآليـت أن لا أسـمع اللـوم والعـذلا
لـــذاك ترانـــي لا أصــيخ لعــاذل
لـذلك عـن حـبي لهـا لا أرى الفصـلا
أمــا وعهــود هُــنَّ بينــي وبينهـا
قـديمات عهـدٍ لا تـرى النقـض والفلاّ
لأنّـــي وإن جـــارت علــيّ بهجرهــا
فعَـن وصل حبل الشوق لا أبتغي العدلا
عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين السويدي العباسي البغدادي، زين الدين، أبو الخير.مؤرخ، من بيت قديم في العراق، ولد ونشأ وتوفي في بغداد.له كتب، منها (حديقة الزوراء- خ) ثلاثة أجزاء كبيرة في تاريخ بغداد، و(حاشية على شرح القطر للعصامي) نحو، و(شرح الشيبانية) في العقائد، و(حاشية على تحفة ابن حجر) ونظم.