هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَحَلتَ مِنَ الشَقيفِ إِلى الغُراقِ
بِعَــزمٍ كَالمُهَّنَــدَةِ الرِقـاقِ
وَنَكَّسـتَ الأَعـادي مِنـهُ قَهـراً
وَمَجـدُكَ في ذُرا الجَوزاءِ باقِ
بِجَأشـِكَ لا بِجَيشـِكَ نِلـتَ هَـذا
وَبِـــالتَوفيقِ لا بِالاِتِّفـــاقِ
فِـداؤُكَ مَن مَضى بِالحِصنِ قَبلي
إِلـى دارِ الخُلودِ مِنَ الرِفاقِ
وَمـا نَخشـى عَلى الإِسلامِ بَأساً
إِذا هَلَـكَ الجَميـعُ وَأَنتَ باقِ
أَشـاوَرُ كَـم تُشـاوِرُ كُـلَّ خِـبٍّ
وَتَنفُـقُ عِنـدَ مِثلِـكَ بِالنِفاقِ
أَتَصـبِرُ إِن أَتَتـكَ بِحـارُ خَيلٍ
وَقِدماً ما صَبَرتَ عَلى السَواقي
مَـتى رَفَعَت لَكَ السودانُ رَأساً
وَقَــد خَلّاهُــمُ مِثـلَ الزِقـاقِ
وَعَيشـِكَ مـا لَـهُ مِـن مِصرَ بُدٌّ
وَمِــن عِنـدي ثَلاثـاً بِـالطَلاقِ
هُـوَ الأَسـَدُ الَّذي ما زالَ حَتّى
بَنى مَجدَاً عَلى السَبعِ الطِباقِ
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.