هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــَدُّ الحَـبيبِ وَذاكَ دونَ فِراقِـهِ
وَمَـنِ الَّـذي يَبقـى عَلـى ميثاقِهِ
رَشـَأٌ أَغـارَ عَلَيـهِ مِـن أَجفـانِهِ
وَأَظُنُّهــا لِلســَقَمِ مِــن عُشـّاقِهِ
وَأَقـولُ مِـن سـُكري بِخَمـرَةِ ثَغرِهِ
وَيَــدي تُلِـمُّ بِحَـلِّ عَقـدِ نِطـاقِهِ
يـا سـاقِيَ الصَهباءِ صَرفاً لا تَجُر
وَمَـزجُ لَنـا الصَهباءَ مِن دِرياقِهِ
جَلَّ الَّذي أَعطاهُ في الحُسنِ المُنى
وَأَضــافَ خِلقَتَــهُ إِلــى أَخلاقِـهِ
كَالغُصـنِ فـي حَرَكاتِهِ وَالظَبيُ في
لَفتــاتِهِ وَالبَـدرِ فـي إِشـراقِهِ
قَـد ذُبـتُ مِـن شَوقي إِلَيهِ صَبابَةً
وَكَـذا المُحِـبُّ يَـذوبُ مِن أَشواقِهِ
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.