Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

قالَت وَعِيُّ النِساءِ كَالخَرَسِ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات22

1

قــالَت وَعِــيُّ النِسـاءِ كَـالخَرَسِ

وَقَـد يُصـِبنَ الفُصـوصَ فـي الخُلَسِ

2

هَــل يَرجِعـنَ غَيـرَ جـانِبٍ فَرَسـاً

ذو ســَبَبٍ فــي رَبيعَــةِ الفَـرَسِ

3

كَـــأَنَّني قَـــد وَرَدتُ ســاحَتَها

بِمُســـمِحٍ فـــي قِيــادِهِ ســَلِسِ

4

أَحمَـرَ مِنهـا مِثـلَ السـَبيكَةِ أَو

أَحــوى بِـهِ كَـاللَمى أَوِ اللَعَـسِ

5

أَو أَدهَــمٍ فيــهِ كُمتَــةٌ أَمَــمٌ

كَـــأَنَّهُ قِطعَـــةٌ مِــنَ الغَلَــسِ

6

مُبتَــلُّ مَتــنٍ وَصــَهوَتَينِ إِلــى

حَـــوافِرٍ صـــُلَّبٍ لَـــهُ مُلـــسُ

7

فَهُــوَ لَـدى الـرَوعِ وَالحَلائِبِ ذو

أَعلـــىً مُنَــدّى وَأَســفَلٍ يَبَــسِ

8

يُكبِـرُ أَن يَستَحِمَّ في الحَرِّ وَالقُرِّ

حَميمـــاً يَزيــدُ فــي النَجَــسِ

9

مُخَلَّـقٌ وَجهُـهُ عَلـى السـَبقِ تَخلي

قَ عَـــروسِ الأَبنـــاءِ لِلعُـــرُسِ

10

حُـرٌّ لَـهُ سَورَةٌ لَدى الزَجرِ وَالسَو

طِ وَعَبـــدُ العِنـــانِ وَالمَــرَسِ

11

فَهُـوَ يَسـُرُّ الرُواضَ بِالنَزَقِ السا

كِــنِ مِنــهُ وَالليــنِ وَالشــَرَسِ

12

صَهصــَلِقٌ فــي الصــَهيلِ تَحسـِبُهُ

أُشـــرِجَ حُلقــومُهُ عَلــى جَــرَسِ

13

تَقتُــلُ عَشـراً مِـنَ النَعـامِ بِـهِ

بِواحِــدِ الشــَدِّ واحِــدِ النَفَـسِ

14

حَلَفتُ بِالبَيتِ ذي المُلَبّينَ في ال

إِلامِ وَالحَـــلِّ قَبـــلُ وَالحُمُــسِ

15

أَنَّ اِبــنَ طَـوقِ بـنِ مالِـكٍ مَلِـكٌ

مالِــكُ أَمــرِ المَكـارِمِ الشـُمُسِ

16

خَلائِقٌ فيــــهِ غَضــــَّةٌ جُــــدُدٌ

لَيســـَت بِمَنهوكَـــةٍ وَلا لُبُـــسِ

17

لا بُــردَ أَدنــى وَلا إِزارَ عَلــى

مُخزِيَــــةٍ تُتَّقــــى وَلا دَنَـــسِ

18

مُفتَـــرَسٌ مــالُهُ وَلَســتَ تَــرى

فَريســــَةً عِرضــــَهُ لِمُفتَـــرِسِ

19

كَـــأَنَّني قَــد رَأَيــتُ زُلفَتَــهُ

عِنـــدَ إِمـــامٍ بِقُربِــهِ أَنِــسِ

20

تُبنـى المَعـالي فـي ظِلِّـهِ وَلَـهُ

حَــظٌّ مِــنَ المُلـكِ غَيـرُ مُختَلَـسِ

21

فَـإِنَّ موسى وَصَلّى عَلى روحِهِ الرَبُّ

صـــــَلاةً كَــــثيرَةَ القُــــدُسِ

22

صـــارَ نَبِيّــاً وَعُظــمُ بُغيَتِــهِ

فــي جَــذوَةٍ لِلصــِلاءِ أَو قَبَــسِ

486قصيدة

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

803-845م
188-231هـ

قصائد أخرىلأَبو تَمّام