هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وليـل كـأني فيـه انسـان نـاظر
يقلـب فـي الآفـاق جفنيـه عاليا
إذا مـا أمالتني به نشوة الكرى
تمايـل فـي كفـي المثقـف صاحيا
ولمـا طمـى لج المنى بين أضلعي
تعسـفت لجاً من دجا الليل طاميا
فأمسي شجاً في ظلمة الليل والجاً
وأضحي قذى في مقلة الصبح غاديا
حسـامي نـديمي والكـواكب روضتي
وبيـت السرى ساقي والسير راجبا
ولمـا رأى الشيخ الجليل اقامتي
عليـه وتطليقـي لـديه المهاريا
دعــاني وادنـاني وقـرب منزلـي
ورحـب بـي وانتاشـني واصطفانيا
همــام يبكـي المشـرفية سـاخطا
ويضــحك أبكـار الأمـاني راضـيا
ولــو أن بحـراً يسـتطيع ترقيـاً
اليـه لأم البحـر جـدواه راجيـا
ومــا شــرف الانسـان الا بنفسـه
أكــان ذووه ســادة أم مواليـا
عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.