هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرض مـــن العقيـــان
فــي صـورة الطيلسـان
الشـــكل شـــكل رداء
والنقـش نقـش الصواني
بهــــا ثلاث ركايـــا
حقـــت بهــا بيــران
ففـــي الركايــا ثلاث
رحــــب ومخنوقتـــان
مــن الزجــاج القــد
يم المستعمل المرواني
وكلهـــــــــــن ملاء
بالســـعد والاشـــنان
والمجلـــب المــتروي
مـــن طيــب الادهــان
وفـي القليـبين أيضـا
زهـــا خلال الرهـــان
حــور بــن لا لشــنان
أســــرعن لا لطعـــان
نــوع عــراض تحــاكي
مضــــارب العيـــدان
وآخـــر ذو انخـــذال
فــي دقــة الســامان
ففـــي ولايـــة هــذي
الألــوان عـز الخـوان
عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.