هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـيخلف جفنـي مخلفـات الغمـائم
علـى مـا مضى من عمري المتقادم
بــأرض رواق العـز فيهـا مطنـب
علـى هاشـم فوق السهى والنعائم
يـدين لـم فيهـا بنو الارض كلهم
وتعنـو لهـم صيد الملوك الاعاجم
ويهمـاء لا يخطو بها الوهم خطوة
تعســفتها بــالمرقلات الرواسـم
وقد نشرت أيدي الدجا من سمائها
رداء عــروس نقطــت بالــدراهم
فخلنـا نجومـا فـي السماء أسنة
مذهبــة مــا بيـن بيـض صـوارم
أعـــط قميصــي قســطل ودجنــة
بـذات الشـكيم أو بذات العزائم
أيمــم عبــد اللـه نجـل محمـد
وزيـر بنـي سـامان تيميـم حاتم
فمــن مبلـغ أهلـي بـأني واجـد
طلابـي مـن بحـر الندى والمكارم
وأنـي مـن الشـيخ الجليـل وظله
مطنــب بيـت تحـت ظـل الغمـائم
وأن عيـون الجـود طـوع أنـاملي
تـدفق حـولي بالسـيول السـواجم
لقـد علمـت أرض المشـارق أنهـا
بيمنـك قـد عـادت بليـث ضـبارم
وقـد أيقنـت أن ليس غيرك يرتجي
لقمـع الاعـادي أو لدفع المظالم
فلاذت بلا وان ولا متقــــــــاعس
ولا نأكـل عـن نصـرة الدين جاثم
ولا تـــارك رأيــا رآه تلونــا
ولا قـارع عنـد النـدى سـن نادم
يعمــم بالهنــدي حيــن يســله
أسود الوغى بالضرب فوق العمائم
ويسـهم مـن أعمـاله فـي خيارها
ويشـرك مـن أحـواله في الكرائم
فلا ملــك الا مــا أقمـت عروشـه
ولا غيــث الا مــا أفضـت لشـائم
ولا تــاج الا مــا تـوليت عقـده
علـى جبهـة الملك المكنى بقاسم
أبـدر العزيزييـن رفقـا فطالما
كفيـت بـبيض الرأي بيض الصوارم
وقـد كان ملك الارض قد زال نجمه
فكنـت لـه بـالرأي أفضـل نـاظم
أخـذت بضـبع الـدين حـتى رفعته
إلـى حيـث لا يسـمو له وهم واهم
وكـان سـرير الملـك قبلك باكيا
فأبـدى لنـا مـن خطـة ثغر باسم
محــوت بمـا أثبتـه مـن ملامحـم
أعـدت بهـا الاسـلام كتـب الملاحم
فلا زلـت للملـك الـذي قد أعدته
حمـى واقيـا مـن كـل خطب وداهم
عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.