هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ورب ســـوس مــن الاتــرج
متقـد اللون اتقاد السرج
يعـوم مـن انـائه في مزج
مجـت عليـه النحـل أي مج
فقـام مـن رضـابها في لج
بظــاهر كقطــع الخلنــج
أو العقار اعتللت بالمزج
غصـت به فوهاء مثل البذج
ســليمة مــن كلـف وسـحج
نقيـة كالعـاج أو كالثلج
قـد خرطـت على قوي النسج
حرم تنوب الخيل بالبرطنج
أفضـل مـا أبغي وما أرجي
ومـا أعـد للطعـام الفـج
وكـل مـأكول بطـئ النضـج
وتخـــم تغصــني وتشــجي
بهـر لها كالسائق المزجي
يوسـع ما ضاق لنا من نهج
يـبرئ مـن كـل أذى وينجي
ويجعــل الافـواه ذات أرج
عـزاه شـاريه الـى الأشـج
وخطــه عليــه بــالتهجي
جـاء به الحجيج بعد الحج
يفــرون كــل سبسـب وفـج
حـتى أتـوا منه بما نرجي
فنلـت مـأمولي بـه وفلجي
عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب، يتصل نسبه بالمأمون العباسي، ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذنه بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى، ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما، قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء، ومات قبل أن يبلغ الأربعين.