هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـافَ عَلـى النَدمانِ بِالكاسِ
وَخَــدُّهُ مِــن لَونِهــا كـاسِ
مُفهَــفُ القامَــةِ مَمشـوقُها
يَخجَـــلُ مِنـــهُ غُصــُنُ الآسِ
كَــم أَتَصــَدّى لِجَفــا صـَدِّهِ
وَكَـم أُقـاسِ قَلبَـهُ القاسـي
دِعــصُ نَقــاً تَحمِلُـهُ بانَـةٌ
شــَمسُ ضــُحىً فـي زِيِّ شـَمّاسِ
تَحكـي ثَنـا الصالِحِ أَنفاسُهُ
وَصـــُدغُهُ أَيّـــامَ عَبّـــاسِ
شـَتانَ مـا بَيـنَ الـوَزيرَينِ
فـي العِفَّةِ وَالإِقدامِ وَالباسِ
وَالفـائِزُ الصـالِحُ في مُلكِهِ
أَصـلَحُ عِنـدَ اللَـهِ وَالنـاسِ
في الشَرقِ وَالغَربِ غَدا ذِكرُهُ
يَسـيرُ مِـن بَلـخٍ إِلـى فـاسِ
وَرَأسـِهِ لَـو أَمكَنَ الدَهرُ ما
أَتَيتُـــهُ إِلّا عَلــى راســي
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.