هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا ان عيـش الحـر بيـن الأراقـم
أحـب وصـالاً مـن وصـال المصـارم
وأهـون مـن هـون الهمـام ووهنه
مصـافحة الأعنـاق بيـض الصـوارم
وأصـعب مـن كـور الكروب وحورها
محــاورة تــؤذي قلـوب الأكـارم
وأفظـع مـن ضـرب النحور وأسرها
مجــاورة تـؤذي رجـال المكـارم
فتبـاً لـذمر بات في الذل رافلاً
يجـر رداء الهـم بيـن الزراقـم
وسـحقاً لمـن يهوى المقام ببلدة
يرى الرزق فيها في شدوق الأراقم
فمــا ذاك الا طــالب فـظ ضـامر
ضــليع لـدى ليـث ضـليع ضـبارم
يزاحمــه حرصــاً علـى عـل فظـه
فيهـوى صـريعاً بيـن ضبعي ضبارم
فويـلٌ لمـن أضـحى حليـف معانـد
ولـو بـات تحميـه صـدور السلاجم
وويــح لحــر حـالف الحـر حـره
وحقـق أن الحـر حـامي المحـاجم
وويــب لمفضــال يـبيت مزاحمـاً
ويمسـي بـذياك المحـل المزاحـم
وويــس لمســكين يســاق سـفاهةً
الــى سـوق فسـاق حسـول أسـاحم
وتعســاً لمـن لاهـت عليـه مذلـة
تعانقهـا العقبـان فوق الغمائم
فلا خيــر فـي ربـع تظـل نعـاله
بأقـدام أهـل العي فوق العمائم
فلا تـرج مـن جـن التعـدي افاقة
وبادر الى التأخير خير التمائم
فــأف لفــذ صـير السـير سـلماً
الـى كـل يقظـان الفظاظـة نائم
وتــف لمغــرور بأزهــار دمنـةٍ
ينــادمه فيهـا رجيـع البهـائم
فـان كنـت ذا راى فقـوض مقهقراً
تعـش فـي محـل راجـح غيـر هائم
وان كنت ذا عزم على الحث جازماً
فكـن بينهم ما دمت عين المسالم
واعلـم لـو أيـدت بالقب والقنا
لمـا أبـت الا سـادماً غيـر سالم
معد بن نصر الله بن رجب، أبو الندى شمس الدين ابن أبي الفتح، المعروف بابن الصيقل الجزري.أديب، من أهل الموصل.له: (المقامات الزينية) خمسون مقامة على نسق الحريري، عزا روايتها إلى (القاسم بن جريال الدمشقي).