هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومطهّــم عــال شــديد نعامــة
ضاهي النعامة في العراء تقدما
حســنت ســماناه وأحكـم ديكـه
فـي هامـة تحكـي السـنام تسما
وســمت ســماته وســود نســوه
بســواد لــون سـراره وتطهمـا
وجفــت دجــاجته وحيــر صـفره
بصـر الصـفوف مكافحـاً ومسـوما
وأضــاء صلصــله وكمــل فرخـه
وحلا المديــح لحســنه فتعظمـا
وحكـى اللجيـن براسـه عصـفوره
لمـا سـما عنـد السـباق وتمما
وتلألأ الخــرب المجــاوز حجبـه
لمـا استدار لدى الغراب وتمما
واحلـو لك الحر الحميد وحملقت
لقطــاته أهـل الزمـان تفخمـا
وتخطـف الخطـاف أبصـار الـورى
بـوميض بـارق حسـنه لمـا طمـا
وصـفا مـن الصرد المتين نفاسة
وعلا بحــداته التليـل وأفعمـا
وامتـاز منـه الناهضـان ضخامةً
والقر تحكي في القنوء العندما
لـو ظـل أعـوج في المضي يرومه
لكبـا بمهمـه همـه لمـا هميـى
معد بن نصر الله بن رجب، أبو الندى شمس الدين ابن أبي الفتح، المعروف بابن الصيقل الجزري.أديب، من أهل الموصل.له: (المقامات الزينية) خمسون مقامة على نسق الحريري، عزا روايتها إلى (القاسم بن جريال الدمشقي).