هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أما والذي أهدى الحجيج فأزعجت
الـى بيتـه خوصـاً رسيم رسيمها
لقد كنت قبل اليوم يسحب مطرفي
على روض تنعيم النعيم نعيمهغا
وأرفـل فـي ثوب الدلال ولم أزل
أخادعـةٍ يسـمو النسـيم نسيمها
يطـاوعني صـرف الليـالي كأنني
بـذي حبـب حلـو الحميم حميمها
وتسعى الى أرضي العفاة عواطلاً
فيرجـع بـالعكم العكيم عكيمها
وينتابني العافون والعام معتم
فيفعـم عيشـاً للعـديم عـديمها
ويعلـو يراعـي والقراع وعزمتي
اذا عـل شـرياً بالعظيم عظيمها
فلمـا نـأى عنـي الصلاح وصافحت
أنامــل حظـي والأديـم أديمهـا
تأخر عني الخير والخود والرخا
وواصـل خيمـي لا رخيمـي وخيمها
وضـاقت يمينـي بعد يمني وانني
لفـي فكـر مـذفر ريمـي وريمها
فـأف لـدنيانا الذميمـة انهـا
تـذل عظيمـاً كـي يلـذ ذميمهـا
فبـت عـديماً واسـتفاد عـديمها
وظلـت سـقيماً واسـتقام سقيمها
معد بن نصر الله بن رجب، أبو الندى شمس الدين ابن أبي الفتح، المعروف بابن الصيقل الجزري.أديب، من أهل الموصل.له: (المقامات الزينية) خمسون مقامة على نسق الحريري، عزا روايتها إلى (القاسم بن جريال الدمشقي).