هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقلـت علـى اسـم اللـه هذا بفضله
فلا زلـت مشـمولاً بفضـفاض ذا الفضل
فمـا أسـعد الانسـان إن بات خالياً
خليـاً مـن الأخـدان والمـال والأهل
فما ذا الذي أغنى الملوك وقد ثوت
تحيـت الـثرى رغماً على فرش المهل
ومـاذا الـذي أبقـى الزمان وصرفه
علـى من مضى قدماً من الكثر والقل
فكـم مـزق التفريق قمصاً على امرئ
وكـم خـدد الاخـوان خـداً علـى خـل
فلا تحســد الحريــص يومـاً لـوبله
فكـم وابـل أمسـى أقـل مـن الطـل
وكـم رب بخـل حـام في حومة الشقا
وكــم رب ظــل فــي ناضــر الظـل
وكـم طـامع ألقـاه في الهون حرصه
فأضـحى سـليب العـز فـي كفة الذل
فــأف علــى أف لمــن بـات قلبـه
حليـف منـى رهـن المطـامع في قفل
معد بن نصر الله بن رجب، أبو الندى شمس الدين ابن أبي الفتح، المعروف بابن الصيقل الجزري.أديب، من أهل الموصل.له: (المقامات الزينية) خمسون مقامة على نسق الحريري، عزا روايتها إلى (القاسم بن جريال الدمشقي).