هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تبـا لـدنيانا المليمـة انهـا
ســجن الرفيـع وجنـة للسـثاقط
داراً تزخــرف للئيــم وتنـزوي
عن ذي الفصاحة والكريم الفارط
كـم قـد تعـم بقسـطها من مقسط
مـر الزمـان وقسـطها مـن قاسط
ولكـم تخـص بحلوهـا مـن قـابض
نكــسٍ يشــع ومرهـا مـن باسـط
مـا نـال منهـا الفذ الا مثلما
نـال الهزيـم بجنـح ليـلٍ خابط
مــا تطـبيه لنغبـةٍ مـن سـحها
الا وتنفحـــه بقلــب القــانط
فـالبؤس فيهـا والنعيـم كلاهما
عنـد اللـبيب كقـاب ظل الحائط
فحـذار منهـا ما استطعت فانها
لـــدن الأريــب ككفــة للاقــط
معد بن نصر الله بن رجب، أبو الندى شمس الدين ابن أبي الفتح، المعروف بابن الصيقل الجزري.أديب، من أهل الموصل.له: (المقامات الزينية) خمسون مقامة على نسق الحريري، عزا روايتها إلى (القاسم بن جريال الدمشقي).