هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهــا النـاظرون رقـة حـالي
واحتيـالي على الحطام الحقير
واشـتهاري لـدى الرجـال وهمي
بعـد وهمـي وكسر قلبي العقير
واصـفراري وطـول ليلـي وويلي
وارتضـاعي ثـدي صـدر النقيـر
واجــاجي وبـؤس عيشـي وطيشـي
بعد رهطي أولى المشيب الوقير
واعوجــاجي وذل نجلـي ورجلـي
بعـد شيخي أبي الفقير الوقير
وافتضـاحي لـدى الصفوف وعسرى
بعـد يسـرى من الكثير الوقير
واتقـاحي علـى الوقـوف وضـري
بعـد ضـري وضـعف ظهري الوقير
بعـد أن كنـت في الخدور بخير
بيــن قــدر وقــادر وقــدير
واصــلوني ولــو بسـحق خمـار
أو إزارٍ لبعـل بعلـي القـدير
معد بن نصر الله بن رجب، أبو الندى شمس الدين ابن أبي الفتح، المعروف بابن الصيقل الجزري.أديب، من أهل الموصل.له: (المقامات الزينية) خمسون مقامة على نسق الحريري، عزا روايتها إلى (القاسم بن جريال الدمشقي).