هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا كنـت فـي بلـدة نازلا
وحلـى الشتاء حلول المقيم
فلا تــبرزنّ إلــى أن تـرى
من الصحو يوما صحيح الأديم
فكم زلقة في حواشي الطريق
تـرد الثيـاب يخـزي عظيـم
وكـم مـن لئيـم غدا راكبا
يحــبّ البلاء لمــاش كريـم
عيسى بن خالد بن الوليد، من ولد الحارث بن هشام المخزومي، أبو سعد.شاعر، من أهل بغداد، كثير الشعر جيده، كان يهاجي دعبل بن علي الخزاعي، له مديح للمأمون.وهو صاحب الأبيات التي آخرها:ليس من يسمو به حسب مثل من يسمو به مال