هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَضـاحَكَ الـرَوضُ لَمّا أَن بَكى المَطَرُ
فَلِلرَبيــعُ رُبــوعٌ زانَهـا الزَهَـرُ
لِلَّــهِ نَمنَمَـةُ النَمـامِ حيـنَ بَـدَت
وَالـوَردُ يُنظَـمُ وَالمَنثـورُ يَنتَثِـرُ
فَاِشرَب هَنيئاً عَلى ضَوءِ الهَزارِ ضُحىً
فَـالطَيرُ تُطـرِبُ مـا لا يُطرِبُ الوَتَرُ
وَبـادِرِ الكَـأسَ مِـنَ بَدرٍ يَطوفُ بِها
ظَـبيٌ مِـنَ الحـورِ فـي أَلحاظِهِ حَوَرُ
فَهَـذِهِ الـراحُ وَالرَيحـانُ يَصـحَبُها
وَالنَهـرُ وَالزَهـرُ وَالقُمرِيُّ وَالقَمَرُ
مُحاســِنٌ وَجَلالِ اللَـهِ مـا التَـأَمَت
إِلّا تَصـــَرَّمَتِ الأَحـــزانُ وَالفِكَــرُ
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.