هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أيهـا الرشـأ الغرير
مهجـــتي ســـَمّها جفــاك
يـا مـن لـه عـدم النظير
مـا اطيـب الموت في هواك
كيـف لـي في هواك بالتلف
يـا رشـيق القوام والهيف
ذاك أقصـى المرام والشرف
لـو جـاء منـك به البشير
أعطيتـه الـروح عنـد ذاك
وكــدت مــن فرحـي أطيـر
عســاك يـا فـاتني عسـاك
رَوِّح فـــؤاد شــج ســليم
لــم يــذق لـذة المنـام
أضــناه هجـر فـتى سـليم
مـا عـام في باحة الغرام
إن طـول الصـدود من محني
يـا منـى خاطري ويا سكني
لـو تصـلني شفيت من حزني
قلـبي بـه اللهـج الأسـير
ولــم يـزل كالهبـل وراك
وحســنك البهــج النظيـر
يـدعو إليـك كـل من يراك
أنعــم بوصــلك للمُعنــى
كـم ذا يكون منك في عذاب
فــالهجر أنحلــه وأضـنى
ومـا جفـا المستهام صواب
لا تكـن عـن لقـاء في شغلِ
قـد جرى ما كفى من المقلِ
كـم له في الوصال من أملِ
فـي الليـل أنـت له سمير
خــاطره قــط مــا ســلاك
ولهــان عــانقه السـرور
لما احتسى الخمر من لماك
محمد بن علي بن محمد السودي، أبو عبد الله الشهير بالهادي اليمني.متصوف شاعر، من أهل تعز (باليمن) ووفاته فيها.له (ديوان شعر) أسماه (بلبل الأفراح وراحة الأرواح) وفي شعره جودة وطلاوة، وأكثره على طريقة أهل التصوف، وأورد صاحب النور السافر طائفة كبيرة منه، والسودي نسبة إلى قرية (سودة مشضب) على ثلاث مراحل من صنعاء، ونسبه يرجع إلى بني شمر وهم من أولاد كندة.