هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلامَ أُلامُ فيــكَ وَكَـم أُعـادى
وَأَمـرَضُ مِـن جَفاكَ وَلَن أُعادا
لَقَد أَلِفَ الضَنَى وَالسَقَمَ جِسمي
وَعَينـايَ المَـدامِعَ وَالسُهادا
وَها أَنا قَد وَهى صَبري وَشَوقي
إِذا مـا قَلَّـتِ الأَشـواقُ زادا
بِقَلــبي ذاتَ خُلخــالٍ وَقُلـبٍ
تَمَلَّـكَ فَودُهـا مِنّـي الفُؤادا
مُهَفهَفَــةً كَــأَنَّ قَضـيبَ بـانٍ
تَثَنّــى فـي غَلائِلِهـا وَمـادا
بِــوَجهٍ لَـم يَـزِد إِلّا بَياضـاً
وَشــِعرٍ لَـم يَـزِد إِلّا سـَوادا
تَعَجَّـبُ عـاذِلي مِـنَ حَـرِّ حُبّـي
وَمِـن بَـردِ السُلُوِّ وَقَد تَمادى
وَلا عَجَــبٌ إِذا مــا آبَ حَــرٌّ
بِـآبٍ وَمِـن جَمـادٍ فـي جُمادى
وَقَـد أَنسانِيَ الشيبُ الغَوانِيَ
فَلا ســُعدى أُريـدُ وَلا سـُعادا
وَهَـل أَخشـى مِنَ الأَنواءِ بُخلاً
إِذا مـا يوسـُفٌ بِالمالِ جادا
فَـتىً لِلـدينِ لَـم يَبرَح صَلاحاً
وَلِلأَمـوالِ لَـم يَـبرَح فَسـادا
هُـوَ المَعـروفُ بِالمَعروفِ حَقّاً
جَـوادٌ لَـم يَهَـب إِلّا الجَوادا
بِـهِ الأَشـعارُ قَد عاشَت نَفاقاً
وَعِنـدَ سـِواهُ قَد ماتَت كَسادا
يُحِـبُّ الخَمسـَةَ الأَشـباحَ ديناً
وَمـا يَهـوى يَزيداً أَو زِيادا
لَئِن أَعطـاهُ نورُ الدينِ حِصناً
فَــإِنَّ اللَـهَ أَعطـاهُ البِلادا
إِلى كَم ذا التَواني في دِمَشقٍ
وَقَــد جـاءَتكُمُ مِصـرٌ تُهـادى
عَــروسٌ بَعلُهــا أَسـَدٌ هَصـورٌ
يَصـيدُ المُعتَـدينَ وَلَن يُصادا
أَلا يـا مَعشـَرَ الأَجنادِ سيروا
وَراءَ لِـوائِهِ تَلَقَـوا رَشـادا
وَما كُلُّ اِمرِىءٍ صَلّى مَعَ الناسِ
مَأمونــاً كَمَـن صـَلّى فَـرادى
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.