هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حاضـرٌ في القلب لم يغبِ
لـذَّ لـي فـي حبـه تعبي
لســت أنســاه فـأذكرهُ
انـا فيـه دائم الطـربِ
مِحَنـي فـي عشـقه مِنَحـي
لـم يلمني فيه غير غبي
سـقمي مـن سـَقمِ مقلتـهِ
والشـفا فـي ذلك الشنبِ
ســلب الألبـاب محتجبـاً
كيـف لو يبدو من الحجبِ
وبـه الأكـوان قـد فتنت
فاتتـاني ليـس بـالعجبِ
كـل أنـواع الجمـال لهُ
بـأبي ذاك الجمـال وبي
ســَعِدت عيـن رأتـه بـهِ
مـن جميع العجم والعربِ
ليتـه يـا سـعد يسلبني
وهـوَ فـي حِـلٍّ من السلبِ
لـم يـرق لـي بعده أحدٌ
وسـواه ليـس مـن أربـي
آه واشـــوقاً لبهجتــهِ
كـم أُصـالي فيه من تعبِ
حركـت شـجوي إليـه ضحى
صادحاتُ الوُرقِ في القضبِ
أظهــرت مـاكنت أكتمـهُ
حيـن غنَّت في ذرى العذبِ
وتمــادى نحــوه عطشـي
إن يـدم هـذا فيا عطبي
فمـتى بالوصـل يسمح لي
منتهـى الامـال والطلـبِ
ويـبيت الشـمل مجتمعـا
وفــؤادي غيــر مكـتئبِ
وأرى المحجـوب عن بصري
فـي حمى الأجلال لا القضبِ
فــدموعي مــن تبمســهِ
وهـو في هذا الضنى سبي
وصــبا نجـدٍ إذا نفحـت
مـن ربـاهُ ذبـت باللهبِ
لـم أزل مـن حـرٍّ فرقته
سـاهر الأجفـان واحربـي
لكـن المحبـوب يعلم ما
مسـَّني مـن شـدة الوصـبِ
وكفــاني علمــه شـغفي
ولــزوم البـاب بـالأدبِ
محمد بن علي بن محمد السودي، أبو عبد الله الشهير بالهادي اليمني.متصوف شاعر، من أهل تعز (باليمن) ووفاته فيها.له (ديوان شعر) أسماه (بلبل الأفراح وراحة الأرواح) وفي شعره جودة وطلاوة، وأكثره على طريقة أهل التصوف، وأورد صاحب النور السافر طائفة كبيرة منه، والسودي نسبة إلى قرية (سودة مشضب) على ثلاث مراحل من صنعاء، ونسبه يرجع إلى بني شمر وهم من أولاد كندة.