هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِـجّ عَلى عَباسَ تَلقَ فَتىً
غَيــرَ نَكريـشٍ وَلا بَـذَجِ
فَيلَسـوفٌ مـا يُريقُ دَماً
وَبِخَـــدَّيهِ دَمُ المُهــجِ
لَو تَمَعَّناهُ السَديدَ سَلا
قَلبُـهُ عَن عِشقِهِ البَكجي
قُلـتُ لَمّـا ظَـلَّ مَجلِسُنا
مُشـرِقاً مِن وَجهِهِ البَهِجِ
إِنَّ بَيتـاً أَنـتَ سـاكِنُهُ
غَيـرُ مُحتاجٍ إِلى السُرُجِ
وَعَليلاً أَنـــتَ عــائِدُهُ
قَـد أَتاهُ اللَهُ بِالفَرَجِ
حسان بن نمير بن عجل الكلبي أبو الندى.شاعر من الندماء، كان من سكان دمشق واتصل بالسلطان صلاح الدين الأيوبي فمدحه ونادمه ووعده السلطان بأن يعطيه ألف دينار إذا استولى على الديار المصرية، فلما احتلها أعطاه ألفين فمات فجأة قبل أن ينتفع بفجأة الغنى.