هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أثـارت دموعـا كنت لن تستبيتها
ديـارٌ حَـدَت عنـك الحداة قطينهَا
فلمـا رأيـت الـدور قفرا محيلة
تــوهمتُ آيــاتٍ لهــا لتبينهـا
فاجريت دمع العين والنفس بينها
تــردد بعـد الظـاعنين حنينهـا
فحــق لنفــس أن تجــن وأنهــا
تقطِّـع مـن بعـد الحنيـن أنينَها
دع المدمع المصطانَ يجرى بمقلتي
غـدا دمعهـا دينا عليها ودينهَا
ألـم تـر أن الـدور أقوت وأنني
عهـدت بهـا حَـورَا وحُوراً يلينَها
عهـدت بهـا حَـورَا أَعـارت غزالةٌ
لهــا وغــزالٌ عينَهـا وجبينَهـا
ونَورُ الأقاحى الثغرَ والخمرُ ريقةً
وزف الغراب الفرعَ وألبانُ لِينَها
وقـد جرعتنـي بالنوى مضض الهوى
لتمنـع مـن عـذب الوصال معينهَا
فلمـا بـدا صـرمى وغودِرتُ مولعا
بأظعانهـا حيـرانَ نَفـسٍ حَزِينَهـا
صـرفتُ الهوى عنها إلى مَن فريضُه
إذَا أنشـد الأشـعار كـان حسينها
لـــه درر منثـــورة وجـــواهرٌ
لدى الفكر يبدى بالنظام ثمينَها
وإن رامــه سـِلقُ الضـراغم بَـرَّه
ويحمـى من الأسد الضوارى عرينَها
أيا ضيغمَ الهيجا وياعيلم الندى
خُلقـتَ كريـمَ النفـس لست ضنينَها
وإنـي أريـد اليـوم عنـدك حاجةً
لأنـك تعطـى الحاجـة السائلينها
وهِـىَّ اجتنـاب لاشيخ أحمدَ بالهجَا
ومعـــذرةً لابُــدَّ أن تســتبينها
وقـد هيـج البغضـاء بعـد مـودة
هِجَـاهُ وكـان النـاسُ مُجتنبينَهـا
وإن هيـج الهيجـاء فاعلم بِأنها
تجــرِّع ذَا صــَفواً وذلـك طينهـا
ومـا كـان هـذا النصـح غلا محبةً
وخــالصَ وِدٍّ حيـن خَـانَ الـدَّينَها
ونفسـِى لمـا ترجـوهُ عندك أيقنت
فحقــق لهـا دون الخلاف يقينهـا
لقــد دســت السـعودَ ولا صـعودَا
يفــوق صـعودَ مَـن داس السـعودا
وقــد عمــت مواهبُــك البرايـا
وفـي تِلـك المـواهبَ لَـن تَعُـودَا
شـَدت ورق الحمـامِ لـدى اهتمامِى
فكــدتُ لســدوها ألقــى حِمَـامِى
شــدت ورق الحمـام فهجـن مـالا
يهيــج قبلهــا شــدوُ الحَمَــامِ
ســمعت حمامــةً تــدعو هــديلاً
تـــذكر بالمعاهـــد والخيــام
فتهتــافُ الحمــائم هــاج هَمّـى
وشـــوقى للمعاهـــد والخيــام
معاهــدُ قـد عهـدت بهـا قَطَـامِ
كلفــتُ بهــن مـن زمـنِ الفطـام
فمــن رام انفطـامى عـن هواهـا
فقــد عُسـُرُ انفطـامى عـن قَطَـام
تــوهمت الرســومَ بهــا كخــال
وشــام فــي المعاصـم أو وشـام
وكـــم غيــث أَرَبَّ بِهــنَّ عامــا
راوعـــده تزمـــزم بـــاهتزام
وكـــم هــاجت رســوم دارســاتٌ
همومـــا للمشـــوق المســتهام
تحاورهــا الســوارى والسـوالى
وأســـراب الأوابـــد والنعــام
ومــن نظـر المحاسـن مـن قطـامِ
تخـــرق بالصـــبابة والغــرام
إذا كشــفت نقـاب الـوجه كـانت
بضــوء البــدر واضـحةَ ابتسـام
تـرى فـي الثَّغـرِ مِنهـا وَالمُحَيَّا
بَـــوارِقَ الابتِســامِ والتَّســامي
لَهـــا ثغـــر يعـــلّ بصــرخديٍّ
بــه تفــتر عــن حَــبِّ الغمـام
تريــك لـدى التثنـي خُـوط بَـانٍ
وأرَدَافـــاً تَـــأبَّطُ بالهُيَـــامِ