هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَإِن ظعـن الخليـط ضحى فبانا
أبنـت الوجـدَ مكتتمـا فبانا
فتـذرى الـدمع من أسف وتبدى
دفين الوجد اذ شدوا الظعانا
وقـد هـاج المتيم أن تنادوا
ورمــوا للنــوى إبلا هِجانَـا
وسـاروا بـالمطى ضحى وعالوا
علـى الظعن السوالف أرجوانا
نـأوك وقـد نـأوك ضحى بأحوى
كلفـت بـه وقـد شغف الجَنانا
رنـا ظـبي فأقصـد مَـن رمـاه
بسـهمى مقلـتيه ومـاس بانـا
ويبســم حيــن يبسـم ويبـدى
بأشــنيه المنصــب أقحوانـا
كــأن بنــانه عنــم لطيــف
يشـيربه وقـد خضـبت البنانا
ينــوء بردفـه نـوءا فيمشـى
نزيفـا مشـى ذى خطـو مـدانى
تفيــض لـذكره عـبرات طرفـي
ولا أنفــك أذكـر يـوم بانـا
أقـول لعـاذلى وليـس مـن لم
يُعَنَّـى فـي البكاء كمن أعانا
ذرانـى والبكـاءَ فليـس جفنا
أخـى الـذكرى لعـبرته صوانا
يراجعـــه تـــذكره تهمـــى
مــدامع طرفــه آنــا فآنـا
ألـم يـان ارعـواءك حين آنا
مشــيبك والتحلــم آن لآنــا
تجنبــت المعــازف والملاهـي
فلاعــودا ســمعته ولاكوانــا
تقـول أمـامُ مالـك لم تزرنا
بعيشـك هـل علقـت بمَن سوانا
فقلـت ألـم تـرى شمطا بفودي
بـدا والشـيب إنَّ لـه لشـانا
ذرينـي يـا أمـامُ فلسـت ممن
عـن المجـد المؤثل قد توانى
عزيـز مـا اسـتعنت بغير ربي
ولكنــي اعيـن مـن اسـتعانا
وأكـرم بـالقرى والبشر ضيفي
وأمنـع جـار بيـتي أن يهانا
وقـد علمـت بنـو حسـن غنائي
إذا حـاولت ضـربا أو طعانـا
فمــا أنـا للعـدو بمسـتكين
ولا ألفـي لـدى الهيجا جبانا
ولـم أرهـب سـباب أخـي قريض
يهيـج الصلب لى لو كان نانا
سـلى إن تجهلـي الأنـداء عنا
يُخبِّـركِ الفقيـرُ ومَـن تغـانى
بأنـا نسـتبيح حمـى الأعـادي
وأنـا فـي الكريهـة لا نعانى
ونعطى المعتفيني الكوم عودا
وفـي المشـتاة ننحرها سمانا
ونقرى الوفد في الألوى وندني
إليـه أكؤسـا تحكـى الدهانا
ونبحــث يومنـا عـن كـل فـن
ونلفـي ليلنـا نتلو القرآنا
ونجمــع فـي مسـاجدنا وكنـا
نـديم بهـا الاقامـة والآذانا
عرفنــا بالصــلاح فكـل شـيخ
شـهير الفضـل أروى من سَنَانا
ذرينـي يـا أمـامُ فـإن سَترِى
جميـل بالفضـيحة لـن يشـانا
فمــا كنـت تعـق أمـامُ أمـى
ولـم يـك بالعقوق أبي مهانا
ولــم أفضــح بفاحشـة تـؤدى
إلـى سـجن أهـان بـه زمانـا
ولـم أعتـض أنـوءا مـن نهوض
ولـم يعهـد لـذى لغـة لسانا
ولـم افخـر وقـد علمـت أناس
قبيحى ما استكن وما استبانا
ألا فـافخر فويسـقُ ثـم أخـبر
لـدى النـادى فلانـةً أو فلانا
فلـو أخبرت من علموا لقالوا
لقـد فخـر الفويسـق ثم مانا
أذلـت بمـا هجـوت أباك عِرضاً
أبـى اللـه المدبر أن يصانا
فليتــك لــم تقـل لأبيـك أفٍّ
ولـم تنهره في النادى عيانا
ولـم يشـهد عليـك بذاك قاضى
قضـاة القطـر حسبك ذا هوانا
أيفتخـر الفويسـق بعـد هـذا
ويهجونــا ببطــل إذ فلانــا
هجانــا مــن غـوايته ومنـا
لسـان الحـال أنشد إذ هجانا
إليكـم يـا خزاعـةُ لا إلينـا
عزا الناس الضراعة والهوانا
فلــو بـرأت نفوسـكمُ علمتـم
بــأَن دواءَ دائكــمُ لَــدَانا
فخـذها يـا فخـورُ فسوف تُلفي
تقطــع مـن مضاضـتها أُنَانَـا