هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثَلاثُ لَيَـــالٍ حِيـــنَ جَــازَ يُنَيِّــرُ
يَرَى في السَّماءِ الطَّرفَ مَن كَانَ يَنظُرُ
وجبهــةٌ تلفــى عنـد سـابعَ عشـرةٍ
وعنــد الثلاثيـنَ الخراتـانِ تظهـرُ
وصـرفةُ ثـاني عشـر فبـاير انتمـى
فعــن ثــاني عشـرَ منـه لا تتـأخرُ
بعشــرِ فيـه العـوا وخمـس ومـارسٌ
بعاشــرِه يبــدُو الســماكُ ويظهـرُ
وثالثــةُ العشـرينَ للغَفـرِ تَنتمـي
بخــامس إبريــل الزبانـانِ يُنظَـرُ
وقــد يَظهَـرُ الأكليـل ثـامن عشـرِهِ
وأولـى ميـهٍ للقلـبِ تُعـزى وتـذكر
وشــولةُ قــد تبـدو برابـع عشـرِه
بِســَبع وعشــرين النعــائمُ تُبصـَرُ
وبلــدةُ قــد تبـدو بتاسـِعِ يُنيَـهٍ
وثـانيهِ مـع عشـرينَ للسـعدُ مَظهَـرُ
وذُو بُلَـعَ قَـد يَبـدُو بخـامِس يُليَـهٍ
فمــا إن لــه عنــهُ يُـرى مُتـاخرُ
وسـعد السـعودِ التـاح ثـامن عشره
بِواحـدِ غُشـتٍ سـعد الأخبيـةِ اذكروا
يَرابِعَــه والعشــرين فــرغٌ مقـدمٌ
وفـي السـبع والعشـرين فـرعٌ مؤخر
وذو الحـوتِ فـي تسـعٍ يُرى من شنبرٍ
وناطِــحُ فــي ثـانٍ وعشـرينَ يُـذكَرُ
كـذا اكتـوبرُ يبدو البُطينث بخمسهِ
وثـــامنَ عشـــرٍ للثريــا محــررُ
وإدبـــاره فيــه بــدا دبرانــهُ
وهقعــةُ تبـدُو حيـن أمضـى نُـونبَرُ
ثلاثَ ليـــالٍ بعــد عشــرو هنعــةٌ
بســـبٍ وعشــرين يــرى المتبصــرُ
دُ جَنبَــرُ قَـد لاَح الـذِّرَاعَانُ تِسـعَهُ
وفـي أثنَيـنِ مَـع عِشرِينَ نَثرَةُ تَظهَرُ
وقـد نَظَـمَ الأسـتاذُ مَـا قَـد نَظَمتُهُ
إِمَامُ الوَرَى السَّامِى السَّرِى المُتَبَحِّرُ
جَلِيـمُ الدُّجَى شَمسُ الهُداةِ ابنُ عَبدَم
ولَكِـــنَّ نَظمِــى فِيــهِ دُرٌّ وَجَــوهَرُ
وَفِيــهِ اختِصـَارٌ لَـم يَكُـن بِسـَوائِهِ
عَلَـى مَـا سـَوَاهُ قَـد يَطُـولُ ويَقصـُرُ
تَقَفَّيـتُ مَجـدَ الـدِّينِ في ضَبطِ كُلِّ مَا
أتَيــتُ بِـهِ مِـن مَنـزِلٍ فَهـوَ أشـهَرُ
وقَلَّــدتُه عَــن مَــن ســِوَاهُ لأنَّــهُ
مُقَلِّــدُهُ فــي كُـلِّ مَـا قَـالَ يُعـذَرُ
ضــَبَطتُ بِتصــحِيحٍ مَنَـازَلَ لَـم يَكُـن
بِضــَابِطِها مَـن هُـو بِالضـَّبطِ أجـدَرُ
فَجئتُ بِـــهِ كَـــالتِّبرِ لاَ مُتُعَســِّفاً
ولَكِــن بِــهِ قَـد جَـادَ فِكـرٌ مُنَـوَّرُ
يُمَــدُّ بِفَيــضٍ صــَادِرٍ عَــن بِصـَيرَةٍ
ســـَجَنجَلُهَا صــَافٍ مُضــِىءٌ ومُقمِــرُ
وَلاَ تُنكِــرُوا فضــل الإلــه فَــإِنَّهُ
جَزِيـلُ العَطَايَـا فَضـلُه لَيـسَ يُنكَـرُ
صـَلاَةُ عَلَـى المُختَـارِ مَـاهَبَّت الصَّبَا
وَمَـا الصـَّبُّ مِـن سَجعِ الحَمَائِمِ يَسهَرُ
يُتَمِّمُهَـــا أزكَـــى ســـَلاَمٍ مُتَمَّــمٍ
مَــدَى الـدَّهرِ لاَ يَفنـى وَلاَ يَتَغَيَّـرُه