هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَلِيلِــىَّ لاَ لاَ تُبـدِيَبا لِـىَ التَّلَكِيَـا
وَعُوجَـا عَلَـى تِلـكَ المَنَـازِلِ وَأبكِيَا
وَســُحَّا مَصـُونَ الـدَّمعِ فـي عَرصـَاتِهَا
وَمُــرَّا عَلَــى آى الــدِّيَارِ وحَيِّيَــد
وِإن بَلِيَـــت إِلاَّ ثَلاَثـــاً خَوَالِـــداً
ونُؤيــاً وآريًّـا وَأودَت بِهَـا الرِّيَـا
وغَيَّــرَ بعــدَ الحَـيِّ إِذ نَحـنُ جِيـرَةٌ
مَعَالِمَهَـا حَتَّـى كَسـَاهَا البِلَي الحَيَا
فَــإِنَّ لَهَــا حَــقَّ البُكَـاءِ عَلَيكُمَـا
وَقَـد كَـانَ رَبـعُ الحِـبِّ لِلدَّمعِ مُجرِيَا
ألَــم تَرَيَــا الأطلالَ مَـا هِـي إِنَّهَـا
طُلُـولُ اللِّـوَى دَهـرَ اللِّوَى المُتَوَلِيَا
فَلَيــسَ وَفــاءً منكمــا أن تَســَلَّيَا
بِهِـــنَّ وَلاَ أن تَســـألاني التَّســَلِيَا
فــإِن أنتُمَــا حَيِّيتُمَــا كُـلَّ مَربَـعٍ
وأَبنتُمَــا مِــن رَســمِهَا المُتَعَفِّيَـا
وأبـدَيتُمَا مَـا اكتَـنَّ مِن لاعِجِ الهَوَى
وأطفأتُمَـــا الأشــجَانَ عَــنِّ غَنِّيَــا
فَقَـد أبـدَت الأطلالَ مَـا كُنـتُ مُخفِيـاً
وأخفَـآ إدِكَـارُ اللَّهوِ مَا كُنتُ مُبدِيَا
فَقَـالاَ وَقَـد أغـرَى الجَـوَى بـي بَرحَهُ
وأبـدَى الأسـىَ مَـا كَـانَ مُختَفِياً بِيَا
أتصــبُو وَقَــد لاَحَــت بِفَـودِكَ شـَيبَةٌ
وَطِــرفُ التَّصــابي والصـَّبَابَةِ عُرِّيَـا
فَقُلـتُ الهَـوَى العُـذرِيُّ مِنهَا أصَابني
أمَـا بِـالهَوَى العُـذِرِيِّ يُقبَـلُ عُذريَا
وَتُشــبِهُ فــي الخَـطِّ الشـَّيبةُ شـَيبَةً
ونَفسُ الفَتَى في الفَهمِ تَقفُو التَّمَنِيَا
أعِيــدَا إِلَــى فَـودَىِّ مِـن نَظَرَيكُمَـا
لَعَــلَّ الــذي حَـلَّ الشـَّبِِيبَةُ فَودِيَـا
لَقَـد لاَمنـي فـي حُـبِّ مَـن تَـامَ حُبُّهَا
فُــؤَادِىَّ حَتَّــى أن أَطَلــتُ التَّشـَكِيَا
خَلِيــلٌ خَلِــىٌّ لاَ يَمِيـلُ ِإلَـى الهَـوَى
فَقُلــتُ لَــهُ دَع عَنـكَ لَـومِى وخَلِيَـا
أيَـا لاَئِمِـى فـي الوَجـدِ أغرَيتني بِهِ
ألَـم تَـرَ لَـومَ الصـِّبِّ لِلصـَّبِّ مُغرِيَـا
إِذَا رُمُــتُ مِـن حُـبِّ الرَّبَـابِ تَفَصـِّياً
أبَــت لِــىَ أيَّــامُ اللّــوَى تَفَصـِّيَا
تَبَــدَّت لَنَــا يَومــاً تُشــَيِّعُ جَـارَةً
لَهَـا وَهـىَ فـي أَبهَـى الحُلِـىِّ تَبَدِّيَا
فَهِمــتُ بِهَـا حَتَّـى تَرَدَّيـتُ فـي هُـوىً
حَــوَالِىَّ وَجــداً وَاسـتَطبَتُ التَّرَدِيَـا
فَلَمَّــا رَأتنــي شـَفني ألَـمُ الهَـوَى
وَلَـــم أكُ ِإلاَّ بِالصـــَّبَابَةِ مُــدلِيَا
ومُصــطَانُ دَمعِــى قَـد تَـدَلَّى صـَبَابَةً
بِنَحـــرِى وَرَاءَت دَمعِــىَ المُتَــدَلِّيَا
تَثَنَّــت بِــدِعصٍ فَــوقَ دِعـصٍ فَخِلتُهَـا
مِــنَ ألبَـانِ غُصـناً نَاعِمـاً مُتَثَنَيَـا
وَلاَحَــت فَخِلــتُ البَـدرَ غُـرَّةَ وَجهِهـا
ضـِيَاءً وَمَـا لِلبَـدرِ ذَاكَ مِـنَ الضـِّيَا
وَنَصـــَّت فَأَبــدَت جِيــدَ أُمِّ جِدايَــةٍ
فَقُلــتُ مَهَــاةٌ هِــى أم أُمُّ طَلاً هِيَـا
وَأبــدَى ثَنَايَاهَـأ إختِلاَسُ ابتِسـَامِهَا
أَقَـــاحِى رَوضٍ واللَّثَـــاتِ رُوَيزِيَــا
تَصــَدَّت لَهَــا أُخــرَى مُنَاوِيَـةً لَهَـا
وقَـد أنكَـرَ الـرَّاءُونَ مِنهَا التَّصَدِيَا
كَمَـــا تَصــَدَّى لِــى زَنِيــمٌ مُــذَمَّمٌ
يُحَــاوِلُ فـي حَـولِ القَصـَائِدِ شـَأوِيَا
ويَزعُمنــي مِثـلَ الأُلَـى أَحـدَ قُـوابِه
وَخَــالُوهُ فـي شـَأوِ القَرِيـضِ مُحَلِّيَـا
أيَــا وَغــدُ لا تَفخَـر فَلَسـتَ بِشـَاعِرٍ
وَلَــم تَــكُ مِمَّــن بِالجَزَالَـةِ حُلِّيَـا
دَعِ الشـِّعرَ إِنَّ الشـِّعرَ لَسـتًَ مِن أهلِهِ
وَلَـم تَسـتَطِع عِنـدَ التَّحَـدِّى التَّحَدِيَا
تَــأَسَّ بِمَـن نَـاوَيتُ قَبلَـكَ فَـانثَنَوا
خَزَايَــا وَوَلَّــوا مُــدبرِينَ تَأَســِّيَا
وَكُــلُّ امــرِئٍ وَافَــاكَ أَمِـن مُعَـزِّزاً
بِتَهنِئِةٍ فَــــالآن يَـــأتِي مُعَزِّيَـــا
فَمَـا أنـتَ إِلا البُخلُ والجَهلُ والجَفَا
لِــذَلِكَ ســَاكَنتَ الجُفَــاةَ والأَغبِيَـا
فَـواللهِ مَـا كُنـتَ المُجَلَّى في المَدَى
وَمَـا كُنـتَ إِن رُمـتَ السـِّبَاقَ مُصـَلِيَا
خُلِقــتَ غَوِيًّـا فـي الغَوَايَـةِ قَافَيـاً
غَوِيًّــا لِمِنهَــاجِ الغــوي مُتَقَفِّيَــا
وَصـــَلتَ حِبَــالَ الأَغبِيَــاءِ غَبَــاوَةً
وَصــَرَّمتَ حَبــلَ الأَولِيَــاءِ والأتقِيَـا
وَحُـزتَ مَـعَ الجَهـلِ المُرَكَّـبِ وَالخَنَـا
وَسـُوءَ الطِّبَاعِ العُجبَ والكِبرَ والرِّيَا
وَأبـدَلتَ مِـن نَهجِ الهُدَى مَنهَجَ الهَوَى
وَهَونــاً وأبـدَلتَ الوَقَاحَـةَ بِالحِيَـا
وَعُوِّضــتَ مِــن كَسـبِ المَعَـالِى تَطَفُّلاً
وَأخــذَكَ مَــالَ المُســلِمينَ تَعَــدِّيَا
تَعَلَّقــتَ بِالــدَّجَالِ تَرجُــو تَرَقِيــاً
وهَيهَــاتَ مِنــهُ أن تَنَــالَ تَرَقِيَــا
فَمَـــا نِلـــتَ إِلاَّ شـــِقوَةً وَضــَلاَلَةً
وَفِســقاً عَلَـى جَهـرٍ وسـِحراً وسـُغنِيَا
ومَــا كُنـتَ مِـن حَلـىِ العُلاَ مُتَحَلِّيـاً
وَمَـا كُنـتَ عَـن خِـزىِ الخَنَـا مُتَخَلِّيَا
فَأصــبَحتَ فــي المَخــزَاةِ لاَمُتَخَلِّيـاً
عَـــنِ العَـــارفي آنٍ وَلاَ مُتَحَلِّيَـــا
وَلَـم تُـرَ يَومـاً طُـولَ دَهـرِكَ صـَائِماً
وَلَـم تُـرَ يَومـاً فـي الزَّمَـانِ مُصَلِّيَا
وَلَــم تَشــتَغِل ِإلاَّ بِبَطنِــكَ دَائِمــاً
وَلَســتَ لِمَــا أدَّى الرِّجَــالُ مُؤَدِّيَـا
عَــداني عَــن هَجــوِ المُـذَمَّمِ أننـي
إِذَا حُكـتُ شـِعراً رَائِقَ الحَـوكِ مُندِيَا
وأَهــدَيتُه مِثــلَ الجُمَــانِ مُنَظَّمــاً
جَزِيـــلَ مَعَـــانٍ وَاضــِحاً مُتَبَــدِّيَا
تَفَيَهــقَ بِــاللَّحنِ الرَّكِيــكِ وَخَـالَهُ
كَمِثــلِ الـذي أهـدَيتُ أصـبَحَ مُهـدِيَا
وأنــي إِن بَــالَغتُ فـي صـِرفِ هَجـوِهِ
وَمَزَّقتُــه مِــن أصــلِه كُنـتُ مُطرِيَـا
فَهَـــاكَ رَوِيًّـــا رَائِقــاً وقَصــِيدَةً
مُنَمَّقَــة ً أحســَنتُ فِيهَــا التَّمطِيَـا
فَارســِل جَوابـاً سـَالِماً مِـن رَكَاكَـةٍ
وَســُوءَ اتَّـزَانٍ واجعَلَـنَّ الـرَّوِىًّ يَـا