هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَلِّـفِ العِيـسَ بِالسـُّرَى فَذرَاهَا
بُنِيَــت لأنهَــدَامِهَا بِســُرَاهَا
إِنَّمــا عُرِّيَــت شـَهُوراً لإِعمَـا
لِ شــُهُورٍ أمَامَهَــا وَوَارَاهَـا
عَـدِّ عَـن رَعيِهَـا وَدعَها تَبَارَى
جَـــافِلاَتِ مُجَاذِبَــاتِ بُرَاهَــا
لاَ تَكُـن مُشـفِقاً عَلَيهَـا أفِيهَا
غَــرَضٌ بَعــدَ أن وَصـَلَت عُلاَهَـا
القِهَـا فـي لَظَى المَفَاوِزِ حَتَّى
تَتَشـــَكَّى كَلاَلَهَـــا وَوَجَاهَــا
وَتَغَـارَ العُيُـونُ مِنهَـا وتُمسِى
ذُبَّلاً كَالقِســِىِّ حِيــنَ تَرَاهَــا
جَـــائِلاَتٍ نُســُوعُهَا تَتَغَــالَى
فَـوقَ عُـوجٍ قَـد أُسنِدَت لِقَرَاهَا
لَـم يَخُنهَـا ولَـم تَخُنـهُ ولَكِن
شـَفَّهَا جَـذبُهَا البُـرَى وبَرَاهَا
أغشـِهَا هَـولَ كُـلِّ يَهمَاءَ يَعيَا
عَـن وُرُودِ المِيَاهِ فِيهَا قَطَاهَا
تَهلَـكِ الرِّيـحُ في جَوَانِبِهَا عَر
ضــاً وطُـولاً لِهَولِهَـا وصـَدَاهَا
قَـد طَـوَى الذِّئبَ قُوتُها وَطَوتهُ
مِثـلَ طَـىِّ الكِتَـابَ كَـفٍّ طَوَاهَا
فَهو يَدعُو الثُّبُورَ فِيهَا سُحَيراً
طَالَمـا ضـَلَّ فـي رَجَاهَا وتَاهَا
هَائِمــاً يَقتَـرِى طَـوَامسَ أثَـا
رِ ظِبَــاءٍ تَقَــادَمَت وَمَهَاهَــا
فـي بَلالِيـقَ لاَ أنِيـسَ بِهـا غَي
رَ صـَدَى صـَوتِ بُومِهَـا وصـَداهَا
عَلَّهَـا بَعـدَ أن تَرَامَـت أسَابِي
عَ وَأَلقَـت عَـنِ العِظَـامِ نَقَاهَا
تَبلُـغِ الحضرَةَ الخَدِيمِيَّةِ السُّن
نِيَّـةِ المُسـتَبَانَ نُـورُ سـَنَاهَا
حَضـرَةَ المُصـطَفَي الخَلِيفَةِ كَشَّا
فِ العَوِيصـَاتِ فـي حِجَابِ دُجَاهَا
حَضـرَةَ العِلـمِ وَالأَنـاةِ وَإِحيا
ءِ المَعــالِي وَقَفـوِ سـُنَّةِ طَـهَ
حَضرَة العَالِمِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ ال
عـاذِلِ البَـاذِلِ السَّكُوبَ نَدَاهَا
حَضـرَةَ مَـن أَتَـى إِلَيهـا سَعيدٌ
أَو أَتَى مَن أَتى لِمَن قَد أَتاها
حَضـرَةً أُسِّسَت عَلَى مَحضِ تَقوَى ال
لَـهِ طُـوبَى لَهَـا وَوَاهاً وَوَاهَا
جُنَّــةٌ لِلعِبَـادِ دُونَ الـدَّوَاهِى
جَنَّــةٌ لِلجَُنَــاةِ دَانٍ جَنَاهَــا
مُزنَــةٌ أسـقَت البَلاَدَ إِلَـى أن
بَلَـغَ السـَّيلُ في البِلاَدِ زُبَاهَا
حِكمَـةٌ فـي العُلُـومِ بَالٍغَةٌ مَا
بَلَغَـت يُبهِـرُ العُقُـولَ مَـدَاهَا
أَيُّهَـا المُصـطفي أعِرنَـا أنِيًّا
مِنـكَ حَتَّـى نُطِيـعَ فِيـكَ الإِلَـهَ
فَــرَضَ اللـهُ أن تُعَظَّـمَ تَعظـي
مَـاً وأن تُرتَضـَى وأن لا تُبَاهَى
أنـتَ فـي مُقلَـةِ الحَسُودِ قَذَاةٌ
لَـم يُفَـارِقهُ مـا حَيِيتَ أذَاهَا
رَامَ مَـارَامُه سـَفَاهَا ومَـا قَد
رُمتُـه أنـتَ لَـم تَرُمـهُ سَفَاهَا
رُمتَـهُ بِالسـُّجُودِ واللَّيـلُ دَاجٍ
بَعــدَمَا مَلاَّ العُيُــونَ كَرَاهَـا
وبِــــرَأىٍ مُوَفَّـــقٍ ودُعَـــاءٍ
مُسـتَجَابٍ يُزَايِـلُ النَّفـسَ دَاهَا
بَـارَكَ اللـهُ فِيكَ نِلتَ أرتِقَاءً
وقَبُــولاً بَيـنَ الأنَـامِ وَجَاهَـا
زَادَكَ اللـهُ زَادَكَ اللـه حَتَّـى
تَبلُـغَ المُسـلِمُونَ فِيـكَ مُنَاهَا
وَصــَلاَةٌ عَلَــى المُشــَفَّعِ طَــهَ
وســـَلامٌ عَلَيـــهِ لاَ يَتَنَــاهَى