هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبَـانَ اصـطِبَارِي بَيـنُ أُمِّ أبَـانِ
وأحمَـشَ إيقَـادَ الجَـوَى بِلَبَـاني
فَصــَعَّدَ انفَــاسِ وحَــدَّر ادمُعِـي
نَجِيعــاً عَلَـى خَـدِىِّ أحمَـرَ فَـان
فَبِــتَّ كَـأني قَـد جَفَنـتُ صـَرَاءَةً
إِذَا رُمتُمِـن جَفني الوِصَالَ جَفَاني
أَهُـمَّ ِإذَا أغلَـى التَّـذَكُّرُ زَفرَتِي
وَرَدَّدَهَـا فـي الصـَّدرِ بـالطَّيَرَانِ
كَــأني شــَيخٌ لِلوَلاَيــةِ مُجتَــنٍ
عَلَـى مَحـضِ جَهـلٍ فَهـوَ أخبَثُ جَانِ
إِذَا جِئتَــهُ لاَقَتـكَ مِنـهُ بَـذَاءَةٌ
وهُجـرُ لُغَـى لَـم يَختَمِـر بِتَـوَانِ
وَإن مِلـتَ لِلعِلـمِ أستَكَانَ مُحَرِّكاً
بَنَــانَ بَغِـيٍّ فـي فُنُـونِ كِرَانـش
وَإِن رُمـتَ مِنـهُ الخَطَّ قالَ تَكُبَّراً
لَقَــد كُنــتُ أُمِّيـاً مَفَخَّـمَ شـَانِ
وَرِثـتُ النـبي الهَاشـِمِيِّ وِرَاثَـةً
مُتَمَّمَــةً لِــي فـي مُنًـى وأَمَـانِ
أيَـا شـَيخَنَا النَّجدِىيَّ إِنَّكَ عَارِفٌ
بَصــِيرٌ لأســرَارِ الغوَايَــةِ رَانِ
أتَـاني مِـن تَهدِيدِكَ الخَبَرُ الذي
تُكَابِــدُ مِنــهُ لَوعَــةً وتُعَـاني
فَلاَ تَحسـِبني فـي المَوَاسـِمِ جُبَّـاً
أَلِيــنُ ِإذَا قَعقَعـتَ لِـى بِشـِنَانِ
فَـإِنَّ قَنـاتِى لَم تَلِن إِن غَمَزتَهَا
ولَــم تَتَكَّسـَر فَهـىَ مِثـلُ سـِنَانِ
وإِنَّ إمـرَءاً أَمَّتـهُ منـي قَصـَائِدٌ
مُقَرِّعَـــةٌ نَمَّقتُهَـــا بِبَنَـــاني
وحَلَّيتُهَــا دُرَّ المَعَـاني مُرصـَّعاً
بِشــَذرِ بَــدِيعٍ مُونِــقٍ وبَيَــانِ
ونَفَّـرتُ عَـن رَوضِ التَّنَافُرِ سِربَهَا
وَأرعَيتُــهُ ســَعدَانَ كُــلِّ جُمَـانِ
ومَلاَّتُهَــا هَجــواً مُمَّــوَهَ ظَـاهِرٍ
بِمَــاءِ إمتِــداحٍ مُسـتَلَذِّ مَعَـانِ
لأحـرَى بِـأن يَنضـَافَ لِي مُتَوَاضِعاً
ذَلِيلاً وأن يَنقَــادَ لِــي بِعِنَـانِ
فَـإنَّ لِـيَ المَيدَانَ في حُسنِ حَوكِهِ
ومـا لامـرِئٍ لِـي فـي مَدَاهُ يَدَانِ
فَمــا قَلـبُ طَـودٍ شـَامِخٍ مُتَوَقِّـعٍ
هِجَــــائِي إلاَّ دَائِمَ الخَفَقَـــانِ
إِذَا رُمتُ قَطفَ الشِّعرِ أدنَى قُطُوفَهُ
إِلـيَّ فَـأَجِني مِنـهُ مَـا أنَا جَانِ
فَقَاصـِيهِ دَانٍ لِـي وعَاصـِيهِ دائنٌ
وأعينُـــهُ شـــَوقاً ِإلــيَّ رَوَانِ
ولَـم أكُ فـي أخـذِي لَـهُ مُتَكَلِّفاً
فَمَــا هُــو ِإلاَّ مُختَــفٍ بِلِسـَاني
تَنَاشـَدَهُ الرُّكبَـانُ فـي كُلِّ مَوكِبٍ
وَتَقـــذِفُهُ فَـــاسٌ لأرضِ عُمَـــانِ
كَــذَلِكَ شــِعرِي ِإنَّ فِيـهِ لَحِكمَـةً
بَيَانِيَّـــةً مَقذُوفَـــةً بِجَنَــانِي
أُدَنِّـسُ عِـرضَ المَـرءِ حَتَّـى كَـأنَّهُ
بِنُقبَــةِ نَقــسٍ شـِيبَ أَو قِطِـرَانِ
وأُخفِضــُه مِـن بَعـدِ عِـزٍّ وَرِفعَـةٍ
وأجعَلُهــث فــي ذِلَّــةٍ وَهَــوَانِ
وأُسـقِطُهُ مِـن أعيُنِ النَّاسِ بَعدَمَا
تَلَقَّـــوهُ إِجلاَلاَ بِكُـــلِّ مَكَـــانِ
نَهَـاني عَـن هَجـوِ المَسِيحِ وَحِزبِه
هُمَـامٌ نَصـُوحُ الـوِدِّ حِيـنَ نَهَاني
وألبَسـني مِـن جَيِّـدش الشِّعرِ حُلَّةً
بِهَـا فُقـتَ أقرَانـي وأهلَ زَمَاني
وَحــذَّرني بَغضــَاءَ بَعــدَ مَـوَدَّةٍ
مَخَافَـةَ مَـا يُفضـِى إِلَـى الشَّنَآنِ
وَمَـا هُـو إِلاَّ نَاصـِحٌ غَيـرَ أننـي
بُلِيــتُ بَـوَانٍ لَسـتُ عَنـهُ بِـوَانِ
يُهَــدِّدني جَهلاً وَلَـم يَـدرِ أنَّنِـآ
يُثَبِّــتُ جَأشــِى دَاهِـمُ الحَـدَثَانِ
وأنـي وَقَّـادٌ الحُـرُوبِ فَـإِن خَبَت
لَظَـى الحَـربِ بِكراً زِدتُها بِعَوَانِ
فَمَـن شـَاءَ فَليَحفَظ بَسَاتِينَ عِرضِهِ
فَـإنَّ جِنَـانَ العِـرضِ خَيـرُ جِنَـانِ
وَإِلاَّ تُضـــَيِّعهَا زَعَــازِعُ صَرصــَرٍ
مِـنَ الشـِّعرِ لاَتُثنَـى لِصـَولَة ثَانِ