هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَرَانــي غَــرَامٌ شــَفني وَبرَانــي
وغَــادَرَ صــَبرِى مُقبِــلَ الـدَّبَرَانِ
فَبِـتُّ أُعَـاني غُصـَّةَ الصـَّبرِ نَـاظِراً
إِلَــى كُـلِّ نَجـمٍ فـي المَجَـرَّةِ رَانِ
أهـمُّ إِذَا الأحشـَاءُ قَـد جَاشَ حَميُهَا
عَلَـــى كَبِــدٍ حَــرَّاءَ بِــالطَّيَرَانِ
خَلِيلَـىَّ ِإن لَـم تَجفُوا قَرقَفَ الكَرَى
مَعِــى وَدِّعَــاني عَنكُمَــا وَدَعَـاني
دَعَـاني لَـم أبـرَح عَمِيـداً مُتَيَّمـاً
وكُـــلُّ عَمِيـــدٍ لِلتَّشـــَوُّقِ عَــانِ
دَعَـاني دَعَـاني لاَعِجُ الوَجدِ والهَوَى
فَلَبَّيتُـــهُ قَســـراً أوَانَ دَعَــاني
ولَو أنتُمَا عَانَيتُما الوَجدَ لَم ألَم
فَــإني لِمَــا عَانَيتُمَــا لَمُعَــانِ
فَلاَ تَعـــذُلاني إن بَكَيــتُ بِــأربُعٍ
لِمَريــمَ عَفَّاهَــا البِلَــى ومَغَـانِ
فَـإِنَّ أَغَـاني الـوُرقِ في دَوحِ أيكَةٍ
غَنَيــتُ بَِهَـا عَـن حُسـنِ كُـلَّ أغَـانِ
سـَأخفي لَهَـا وُدِّى عَلَى رُغمٍ مِن قِلىً
فَســِيَّانِ عِنـدِى مَـن قَلَـى وَبَغَـاني
وَلَكِــن أعِينَــاني فَـاني أخٌ أخُـو
هــوي بَــدوي فـي قُـرَى السـُّنُغَانِ
وإن تَـكُ بُلدَانُ السُّودُانِ قَد طَالَمَا
أقَمــتُ بِهَــا فــي ضـَيعةٍ وهَـوَانِ
لَــرُبَّ فَتَـاةٍ فَعمَـةِ الـرِّدفِ لَدنَـةٍ
تَمِيــسُ كَغُصـنِ ألبَـانِ بَيـنَ غَـوَانِ
لَهَـوتُ بِهـا لَمَّا عَنِ اللَّهوِ قَد وَنَى
ســِوَاىَ فَــإني عَنــهُ لَسـتُ بِـوَانِ
وَكَـم مُشـكِلٍ أَعيَا الجَهابِذَةَ انثَنَى
بِمِصــبَاح فَهمِــي وَاضـِحَ اللَّمَعـانِ
وَكَــم فِتيَــةٍ ســَامَرتُهُم بِقَصـَائِدٍ
مُحَلاَة بألفَــــاظٍ بِـــدُرِّ مَعَـــانِ
وَكَــم جِيـدِ رَقٍّ كَـانَ قَبلِـى مُعَطَّلاً
فَحَلاَّهُ بِالعِقيَـــانِ خَـــطُّ بَنَــاني
وَكَــم دَاهِــمٍ دَاهٍ تَلَقَّيــتُ بَركَـهُ
وَعَــانَيتُهُ فَانقَــادَ لِــي بِعِنـانِ
وكَـم مِـن بَـدِيعٍ بِـتُّ أسـقِى عُقَارَهُ
نُــدَامَايَ مَمَزُوجــاً لَهُــم بِبِيَـانِ
وَكَـم شـَانئٍ أولَيتَـهُ لِيـنَ جَـانبي
وقَرَّبتُـــه خَوفــاً مِــنَ الشــَّنَآنِ
وكَـم مِـن عَـدُوٍّ عَمـدَ عَيـنَ سـَقَيتُهُ
كُئوسَ حَمِيــــــمٍ كَــــــالعَلاقِمِمِ
وكَــم تِــرَةٍ أدركــتُ غِـبَّ طِلاَبِهَـا
بِعَــزمٍ كَمَاضـِي الشـَّفرَتَينِ يَمَـاني