هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعَــاذِلَتَيَّ وَيَبكمُــا دَعَـاني
فَــإني لَسـتُ مِثـلَ بنـي فلانِ
حَلَبـتُ الـدَّهرَ شـَطرَيهِ فَأنـاً
أمَــرَّ عَلَــىَّ وأحلَـولَى بِـأنِ
وَمارَسـتُ الزَّمَـانَ فَكَانَ هَيناً
عَلَــىَّ لِقَـا مُلِمَّـاتِ الزَّمـانِ
فَلَـم أكُ لِلخُطُوبِ ِإذَا أدلَهَمَّت
كَئِيـبَ البَـالِ عَضـَّاضَ البَنَانِ
وَلَـم يَخفَـق جَنَـاني مِن وَعِيدٍ
وَلَـو آلَـى عَلَيـهِ الخَافِقَـانِ
ولَـم أفـرَح لِسـَّرَاءَ اعتَرَتني
فَتَيلِـكَ شـِيمَةُ اللَّحزِ الجَبَانِ
وَكَـم مِـن مُخبِـرٍ عنـي بِسـُوءٍ
ولَيــسَ لَـهُ بِمُمتَحِـنٍ لَحَـاني
وَأقلـعَ بِإمتِحَـاني عَنـهُ إني
رِضَا مَن كَانَ يَلحَاني امتِحَاني
وأولانــي إلهِــى أن هَـدَاني
لِلإِيمَــانِ المُثَبِّــتِ لِلجَنَـانِ
وَأولانــي التَّفَصـِّى مِـن يُـدِىٍّ
مِـنَ التَّقلِيـدِ كُنـتِ بِهِنَّ عَانِ
وِإن لُـو بِنتُ لِنتُ وكَنتُ صَعباً
وِإن خُوشــِنتُ لَســتُ بِهَيَّبَـانِ
تَرانـي بِـالبَرَاهِينِ إعتِصَامِى
إذَا مَا طارِقُ الشُّبَهِ أَعتَرَاني
وَلِـى شـَيخٌ يَـذُبُّ الشـَّرَّ عنـي
فَمِمَّـا كُنـتُ مُختَشـِياً حَمَـاني
بِيُمــنِ تَعَلُّــقٍ منــي إلَيـهِ
تَـأَلَّقَ بَرقُ إِيمَاني اليَمَامنِا
وَبينـي وَالمَخَاوِفَ جَعَلتُ حِرزاً
لَـهُ فـي كُـلِّ مَيـدَانٍ يُـدَاني
وَمَـا أمَّـت يَـدُ الحَدَثَانِ إِلاَّ
ثَنـى عَنِّـى يَـدَ الجَدَثَانِ ثَانِ
ولا عَجَـب فَشـيخُ القُطـرِ شيخي
مَدَى الأزمَانِ في العِرفَانِ فَانِ