هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعِبَـت بَعـدَ مـا انقَضـَى الرَّيعَانُ
مِــن شــَبَابي بِحِلمِــىِّ الأظعَــانِ
فتَنَتنـي غَـدَاةَ وَلَّـت فَـوَلَّى الـص
صــَبرُ وانهَـلَّ المَـدمَعُ المُصـطَانُ
غَـادَرَتني بَيـنَ الـدِّيَارِ وكَـم غُو
دِرَ بَيـــنَ المَنَــازِلِ الحَيــرَانِ
رُمـتَ إخفَـاءَ مَـا رَمَـانِي بِـهِ ال
بَيــنُ ولِلســِّرِّ بالــدُّمُوعِ بَيَـانُ
ظَلـتُ فـي الـدُّورِ بَعـدَهُنَّ لِعَينـي
جَرَيَــــانٌ ولِلحَشــــَا غَلَيَـــانُ
فَكَـــأنَّ الـــدُّمُوعَ عَنــدَمٌ أودَم
مُ نَجِيــــعٌ أووَرسٌ أو أُرجُـــوانُ
أو جُمُـانٌ فَالـدَّمعُ يَجـرِى كَمَا يَر
فَـضُّ ِإذَا خَـانَهُ النِّظَـامُ الجُمَـانُ
أو شــَعِيبٌ مَفرِيــةٌ لَــم يُخَـامِر
كُتَــبَ الخُــرقِ فـي كُلاَهَـا دِهَـانُ
وكَــأني غَــدَاةَ رَدَّت إِلَـى البَـي
نِ مَرَاســِلَها الهِجَــانَ القِيَــانُ
وتَمَطَّــت كَالســُّفُنِ تَجــدِ فُهـافي
لُحَـجِ الخِضـرِمِ النَّـواتِى الهِجَـانُ
وَرَقَبــتُ الهِجَــانَ تَعتسـِفُ الكُـث
بــانَ تَنهَــارُ تَحتَهـا الكُثبَـانُ
نَــاقِفٌ حنظَلاً أوَ أبلَــهُ أو مَــا
مُــومٌ أو ذُو اختِبَـالٍ أو نَشـوَانُ
وَكَـــأَنَّ الحَمُــولَ والآلُ كَــالمِر
آةِ فَــوقَ الصــُّوَى لَــهُ لَمَعَــانُ
سـُفُنٌ أو إٍثـلٌ أوِ النَّخـلُ مَـن شَو
كَــانَ إِذ أتَــت أُكلَهَــا شـَوكَانُ
وكَــأنَّ الرَّقــمَ المُعَـالَى نَجِيـعٌ
فَهـــوَ لِلطَّيــرِ فَــوقَهُ طَيــرَانُ
وكَــــأنَّ الحِســـَانَ مُحتَجِبَـــاتٍ
فـي الخُـدُورِ اليَـاقُوتُ والمُرجَانُ
إِنَّ فِيهِــنَّ شــَادِناً أدعَـجَ العَـي
نَيـنِ لِـي مِنـهُ بـالرُّنُوِّ افتِتَـانُ
أسـوَدَ الفَـرعِ أبلَـجَ الـوَجهِ بَـر
قيــيَ المُحَيَّــا ثُــدِيُّهُ الرُّمَـانُ
قَرقفــي الرُّصــابِ بَــاني مَيــسٍ
يَتَثَنَّـــى كَمَــا يَمِيــسُ أَلبَــانُ
حَيثُمَــــأ افتَــــرَّ اُقحُــــوَانٍ
فــي لِثَــاتٍ كَأَنَّهَــا الطَّيلَسـَانُ
قَـالَ لِـى صَاحبي ولِلدَّمعِ فَوقَ الن
نَحــرِ مِـن لَوعَـةِ النَّـوَى جَرَيَـانُ
هَـانَ مَـن أُشرِبَ الهَوَى إِنَّ كَأسَ ال
حُــبِّ فِيهَــا لِشـارِبيها إمتِهَـانُ
قُلـتُ أصـلُ الهَـوَى هَـوَانٌ عَلَى أن
لَـم يَكـن فـي الهَـوَانِ فِيهِ هَوَانُ
لَيـسَ هُوناً أن تُنضِىَّ العِيسَ في ال
بيـدِ إِلـى البِيضِ الخُرَّدِ الفُتيَانُ
وتُجِيــدَ الشـِّعرَ المُهَـذَّبَ كَالـدُّر
رِ لَــــهُ بالأصـــدَافِ اكتِنَـــانُ
هَجَرَتنـــي أمَـــامُ فَــأَختُلِبَ ال
عَقــلُ وذَادَ التَّصــبُّرَ الهِجــرَانُ
وَعَــدتني فَمَــا وَقَــت وَبَــدالِى
أنَّ عُقبَـــى عِــدَاتِهَا الرَّوغَــانُ
ثُـمَّ قَـالَت ألَمـتَ إِذ رُمـتَ إنجَـا
زَ وُعُــودٍ مِـن قَبـلُ دَأبـاً تُخَـانُ
لاَ تَلُــم فـي الإخلاَفِ إِنَّ الغَـواني
دَأبُهُـــــنَّ الإِخلاَفُ واللَّيَّـــــانُ
فتَلَظَّـت جُـدَا النَّدَامَـةِ فـي قَلبي
وقُلــتُ ارتَمَــى بــي الخُســرَانُ
غَيـرَ أنـي والحَمـدُ للَّـهِ بالإِيمَا
نِ مُستَمســــــِكٌ وذَاكَ أمَـــــانُ
جَــازِمٌ أنَّ الأنبَيَــاءَ الطًّهَــارَى
مُســـتَحِيلُ عَلَيهِـــمُ الكِتمَـــانُ
بَلَّغُــوا كُــلَّ مَـابِهِ أُمِـرُوا مَـأ
كَتَمُــوهُ ومَانَســُوا مَــا خَـانُوا
لَسـتُ أحجُـو وِردِى وإن حَـلَّ عِنـدِى
قَاصــِراً عســى إدرَاكِـهِ القُـرَآنُ
وَبشـيخي أستَمسـَكتُ أحمَـدَ قُطبِ ال
أَرضِ مَــن شــَأنُه الإِلَهِــىُّ شــَانُ
مَــن لَيَــالِى قُــدُومِهِ لِلأمَــاني
والمَســـَرَّاتِ والهَنَـــا عُنــوَانُ
مَـن تَنـآءى عَنَّـابِهِ الهَـمُّ والغم
مُ وشـِيفَت عَـن ذِى النُّهَـى الأَدرَانُ
لِيَــدَيهِ عَلَــى العُفَـاةِ والأَضـيا
فِ وأهلِــــــى جِـــــوَارِهِ هَطلاَنُ
أيُّهَــا الــرَّائمُ التَّصــَدِّيَ لِلـش
شــَيخِ أيَقظَــانٌ أنـتَ أم وَسـنَانُ
رُمتَ غَرفَ البَحرِ المُحِيطِ ولَمسَ الش
شـَمسِ والهُـونَ حَيـثُ كَـانَ امتِحَانُ
اتّئِدوَانِيًّــا فشــيخي وَنَــى عَـن
أولَيَــاتِ الهِمَّـاتِ مِنـهُ الزَّمَـانُ
لَـم تَكُن مِن رِجَالِ مَيدَانِ ذَاكَ الش
شــَيخِ يُعيِبــكَ ذَلِــكَ المَيــدانُ
إِنَّمَــا رُمــتَ رَامَـهُ قَبـلُ أقَـوا
مٌ ولَمَّـا انثَنَوا خَزَايَا استَكَانُوا
ثُـمَّ دَانُوا واستعصَمُوا بِجوَارِ الش
شــَيخِ مِمَّـا يَـأتِي بِـه الحـدثَانُ
وَتوَانَــوا عَــن شــَاوِهِ وتَوَلَّـوا
وتَخَلَّـوا عَـنِ الـذي فِيـهِ كَـانُوا
إِن تَمَـارَ فـي فَضـلِهِ الغُمرُ فَالش
شـَمسُ تَمَـارَى فـي ضَوئِهَا العميَانُ
مَــا اســتَخَفَّ حِلمَــهُ رِيـحُ طَيـشٍ
لاَ يُبَـــالِى مَـــرَّ الصــَّبَا ثَهلاَنُ
نَـالَ مَانَـالَ فَهـوَ وَارِثُ مَـن نَـا
لَــت بِــهِ مُنتَهــى العُلاَ عَـدنَانُ