هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألَـم يَـأنِ أن تَجفُـو الصـِّبَا وتَحَلَّمَا
وتَـأنَفُ عَـن صـَهبَا لَمَـى رَبَّـةِ اللَّمَى
وَتَسـتَرجِعَ النَّفـسَ اللَّجُـوجَ عَنِ الهَوَى
وتَقصــُرَ عَمَّــا كُنــتَ فِيـهِ وتَنـدَمَا
وَتخمُــدَ نَـارَ الغَـىِّ بعـد إتِّقَادِهـا
وتُحضــِىءَ نَــارَ الرُّشـدِ أن تَتَضـَرَّمَا
وتُمســِكَ دَمــعَ العَيـنِ عَـن جَرَيَـانِه
علـى النَّحـرِ إِن حَبـلَ الخَلِيطِ تَصًرُّمَا
وتَعلَـــمَ أن الــدَّهرَ ذَلِــكَ دَأبُــهُ
يُفَـــرِّقُ مَجمُوعــاً وَينقُــضُ مَبرَمَــا
وَيرفَـــعُ مَخفَوضــاً وَيَخفِــضُ تَــارةً
عَلِيَّــاً عَزِيـزَ القَـدرِ أسـبَقَ أكرَمَـا
جهلـتَ أُمـوراً لَـم يَلِـق بِـكَ جَهلُهَـا
تَعلَّـــم شــِفَا الأُمــىِّ أن يَتَعَلَّمَــا
لَحَـا اللـهُ دَاءَ الجَهـلِ لاَبُرءَ يُرتَجَى
لأربَـــابِهِ فَأحــذرهُ أيــنَ تَيَمَّمَــا
هُـو الجَهـلُ يَـأبَى المُحتَسـِى مَرخدِيَّهُ
إِذَا ســُمتَهُ التَّقــوِيمَ أن يَتَقَوَّمَــا
فَيُعمِــى ويُصــمِى بِالعَمَايَــةِ رَبَّــهُ
فَمَـا تَنجَلِـى عَنـهُ العَمَايَـةُ والعَمَى
أيَـا سـَائِلاً عنـي ابنُ مَن وَمَن أينَما
أتَيــتُ تَرَفَّــق بــي فَلَســتُ مُـذَمَّمًا
فَــإني عِصــَامِىُّ المَحَامِــدِ والــذي
نَغِبـتُ مِـن أمِّـى لٍـى لَهَـا كَانَ سُلَّمَا
سـَقَى اللـهُ قَـبراً قَـد تَضـَمَّنَهَا حَياً
مِـن الـرَّوحِ والرَّيحَـانِ أبلَـقَ أسحمَا
وإنّ ابـنُ يَومِى لاَ إبنُ أمسَى فَمَن أتَى
فِنَــائِىَ أُلفــي فِيـهِ عِرضـاً مُسـَلَّمَا
وأُلفــي فَتًــى لاَ يســتَكِينُ لِنَكبَــةٍِ
غَزيــرَ نَــدىً ضــَحَّاكَ ســِنٍّ مُفَخَّمَــا
يُبُـــوِّئُ لِلأضـــيَافِ أرحَـــبَ مَنــزِلٍ
ويُكرِمُهُــــم مُستَبشـــِراً مُتَنَعِمَّـــا
فَتًــى عَلَكَـت مِنـهُ الحَـوادِثُ مَاجِـداً
صـَبُوراً إِذا مَـا كـانَ يَـومُهُ أشـأَمَا
تَــوَدُّ الــدَّوَاهِى أن تُضَعضــِعُهُ وَهَـل
لِرِيــحِ الصــَّبَا أن تَسـتَخِفَّ يَلَملَمَـا
تَعَلَّـمَ مِـن عِلـمِ العَقَـائِدِ مَـا كفـي
فَكَــانَ بِحَمــدِ اللـهِ لاَ شـَكَّ مُسـلِمَا
ومِمَّــا ســِوَاهُ عــالمٌ فَــرضَ عَينِـهِ
وَيرجُـون لِمَـا لَـم يَعلَـم أَن يَتَعَلَّمَا
إِذَا كَـان فـي النَّـادِى يُبِيـنُ كَلاَمَـه
فَلَـم يَـكُ يَخشـَى اللَّحـنَ حَيـثُ تَكُلَّمَا
علــى أنَّــهُ صـَافي القَرِيحَـةِ عِـدُّهَا
قَـوَافِيهِ تَحكِـى الشـَّذرَ صـِرفاً مُنَظَّمَا
لَحَــا اللـهُ مَـالاً مُقتَنـىً لاِمتِنَـاعِهِ
مِـنَ الجَارِ حِينَ الغَيمُ في الأُفقِ خَيَّمَا
ومَـضَّ القَرِيـعَ المُقـرَمَ الصِّرُّ وانتَحَى
إِلَـى الـدِّفءِ قَبلَ الشَّولِ أكلَفَ عَيهَمَا
وبَـارَكَ فـي مَـالٍ إذَا الـدَّهرُ فَرَّعَـن
كَوَالِـــحَ عُصـــلٍ وأشــمَأزَّ وصــَمَّمَا
واقبَــلَ غَضــبَاناً وأنضــَى صـَوارِماً
وأرهَـــفَ أرمَاحــاً وفَــوَّقَ أســهُمَا
يُقَســِّمُهُ العَــافُونَ والجَـارُ بَينِهِـم
فَيَحســَبَهُ الــرَّاءُونَ نَهبــاً مُقَسـَّمَا
وإنـي ابـنُ مَـن يَرعَـى حُقَـوقَ بُنَوَّتِى
ومَـن كَـانَ يَرعَاهَـا يَجِـد مني أبنَمَا
وِإنـي ابـنُ مَن يَرجُو إِذَا غِبتُ أَوبَتِى
ســَرِيعاً ويَرجُــو أن أفُـوزَ وأَغنَمَـا
ويُكــرِمُ مَــن خَلَّفــتُ فــي جَنَبَـاتِهِ
وإِن لَــم يَكُــن أهلاً لِــذَلَكَ تُكُرُّمَـا
فَيُصــبِحَ لاَ يخشــَى ســَبَايَا ولاَقِلــىً
ويَجعَلُــهُ فــي كُــلِّ أمــرِ مُقَــدَّمَا
وإِن جِئتُـــهُ أبــدَى طَلاَقَــةَ وَجهِــهِ
وخَــالَسَ فــي رَدِّ الســَّلاَمِ التَّبُسـَمَا
فَـذاكَ أبـي الـذي اسـتَحَقَّ عَلَـىَّ مَـا
يَحِــقُّ عَلَـى إبـنٍ فَاضـِلٍ لَـن يُلَوَّمَـا
كَــذَاكَ يُلفِينــي أو أخيَــرَ إِننــي
مُكَـــرِّمُ مَــن أحبَبتُــهُ أن يُكَّرَمَــا
ولَسـتُ إبـنَ مَـن مَهمَـا دَهَتنـي مُلِمَّةٌ
تَطَــرَّبَ واســتَحلَى الهَنَــا وتَرَنَّمَـا
ولَسـتُ إِبـنَ مَـن يَرجُـو وَيَأمُـلُ حَنَّتِى
ِإذَا مَا غِبتُ أو إِن لَم أغِب أن تَأيَّمَا
فَيَطرُدُهَــا طــردَ المُــدَثَّرِ أجرَبــاً
تَيَمَّـــمَ مَثـــوَى بَركِـــهِ فَتَجَشــَّمَا
وَيمنَعُهَـــا مَــالِى وَيمنَــعُ مَــالَهُ
ألاَ هَيمَــا مِــن مِثــلِ ذَاكَ وَهَيمَــا
ويَشــتُمُهَا بَعــدِى أَلَـم يَـكُ عَالِمـاً
بِــأني إِذَا شــُوتِمتُ أُلفِيـتُ أشـتَمَا
وأنَـــىَّ حَـــامٍ لِلــدِّمَارِ ودَيــدَنِي
وَيعلَمُـــهُ أنــي أذُبُّ عَــنِ الحِمَــى
حَمَيــتُ ذِمَــارَ الشــَّقرَوِيِّينَ كُلِّهِــم
فَأخرَســتُ مَـن بِالسـَّبِّ رَامَ التَّكُلَّمَـا
صـَلاَةٌ كَعَـرفِ الـرَّوضِ مِـن خَالقِ الوَرَى
عَلَـى نُخبَـةِ الأَكـوَانِ بَـدءاً ومَختَمَـا