هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زُرنَا الفَتَى دُودُ فَالَ المُقتفي الكَرَمَا
فَصــَارَ لَمَّـا قَرَعنَـا الـدَّارَ مُبتَسـِمَا
وجَـالَ فـي الـدَّارِ حـتى اختَارَ فَاكِهَةً
إن ذَاقَ ذُو السُّقمِ مِنهَا تُبرِىءَ السَّقَمَا
حَمــرَاءَ دَوَّرَهَــا البَــارِى ونَوَّرَهَــا
تُنســِيكَ طَعــمَ عُقَــارٍ خَـالَطَت شـَبما
قَـد صـَانَهَا قَاطِفُوهَـا فـي حَشـَا صـَدَقٍ
لَـم يَخـشَ صـَولَةَ صـَرفِ الدَّهرِ إِن هَجَمَا
حَــمِّ التَّصـَاوِيرِ مَؤشـِىِّ الجـوانبِ فـي
حَافَــاتِهِ تَســتَبِينُ العـربَ والعَجَمَـا
تَرنُــو إِلَــى فَتَيَــاتٍ فيــهِ بَاسـِمَةٍ
عَـن كالأقَـاحِى المُسـَقَّى الطَّلّ والدِّيمَا
وتَلمَــحُ البَحــرُ فِيــهِ وهـوَ مُلتَطِـمٌ
مَــا كَــانَ أحسـَنَه ِإن كَـانَ مُلتَطَمَـا
والخَيــلُ تَمــزعُ بالشــُّجَعَانِ عَاصـِيَةً
جَــذبٍ الأَعِنَّــةِ مِنهَـا تَعلُـكُ اللُّجَمَـا
وأبـرَزَ الشـَّمسَ مِـن تَحـتِ الخِبَاءِ لَنَا
والأنجُــمَ الزُّهـرَ فـي بُـرجٍ عَلاَ وسـَمَا
مُصــفَرِّ لَــونٍ يَســُرُّ النَّــاظِرِينَ إِذَا
مَـا شَمسـُهُ بَزَغَـت بَيـنَ النجـومِ هَمَـى
فــي غُرفَــةٍ مُســتَبَانَاتٍ بِهَــا فُـرشٌ
مَرفُوعَـةٌ مِـن سـَمَاهَا قَـد سـَمَا لِسـَمَا
تَرقَــى وتَســفُلُ مهمـا كُنـتَ عَالِيَهَـا
طِبـقَ المُنَـى وتَـذُودَ الأَيـنَ والسـَّامَا
تجـري الجـواري عَلَينَـا بالكُئُوسِ ومَا
يُبــدِينَهُ مِـن لَمًـى قَـد هَيَّـجَ الألَمَـا
فـــي جَانِبَينَـــا بَســَاتِينٌ مَنَوَّعَــةٌ
تَهتَــزُّ رَقصـاً لِتَصـفِيقِ الصـَّبَا نَسـَمَا
غنـي الغَـوَاني وغنـي الوُرقُ فَاضطَرَبت
أعضـَاؤُونَا طَرَبـاً واسـتَحَلَتش النَّغَمَـا
والعيــنُ جَارِيَــةٌ مِــن عَيـنِ جَارِيَـةٍ
تَسـقِى بَسـَاتِينَ وَردٍ فـي الخُـدُودِ دَمَا
فـي مَجلـسٍ يَشـتَهِى مَـا نَشـتَهِيهِ عَلـى
أنَّــابِهِ قـد جَمعَنَـا الحِـلَّ والحَرَمَـا
دَانــي القُطــوفِ لِجَانِيَهـا كَـأنَّ لَـهُ
نَـذراً بِتَقبِيـلِ مَـن رَامَ القُطُـوفِ فَمَا