هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِيَعلـمَ مَـن تَـأَمَّلَهُ بِأنَّـا
عَبِيدُ أقَارِبِ الشَّيخِ الجَلَيلِ
وأَعبُـدُ مَـن لَـهُ سَبَبُ إِلَيهِ
ولَو عَبداً تَوَغَّلَ في الخَمُولِ
فَهـو الشَّيخُ أحمَدُ مَن تَحَلَّت
بِهِمَّتِــهِ مَقَامَـات الفُحُـولِ
واخَضـَلَت الشَّهادةُ بَعدَ يُبسٍ
وأُحيِـىَ قَفـوُ آثَارِ الرَّسُولِ
حَبَـاهُ اللـهُ أُمنيَةً وأولَى
لِمَــن يَــأوي إلَيـهِ سـُؤلِ
وعَمَّــرَهُ مُطَاعـاً مُسـتَقِيماً
عَلَـى غـرَّاءَ وَاضِحةِ السَّبِيلِ
وبَارَكَ في بَنِيهِ وفي بَنِيهِم
أهِلِّةِ دَهرِنَا الغُرُرِ الحُجُولِ