هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَبــعُ أسـمَاءَ ِإذ هِـي الأُنـسُ آلا
مُقفِـــرَ الآيِ لا يُـــرُدُّ ســـُؤَالا
لاَ عَبَــت صــَولَةُ الـدَّبُورِ صـَبَاهَا
حِقَبــاً فِيـهِ والجَنُـوب الشـَّمَالا
فَـــانمَحَى واضـــمَحَلَّ غَيــرَ ثَلاَثٍ
كَالقَطَـا الجُـونِ فـي التِّلاَعِ حَلاَلا
صــَاحِ عَــرِّج عَلَيــهِ إِنَّ بِقَلــبي
مَـــن هَــوَاهُ لَلَوعَــةً وخَبَــالا
إِنَّ غَــدراً أن لاَ تُعَـرِّجَ فـي أطلا
لِــــــهِ أو تُحَيِّــــــىَ الأَطلالا
والوَفَــا أَن تَظَـلَّ فِيـهِ وأَن تَـن
دُبَ أيَــامَهُ القِصــَارَ الطِّــوَالا
كَـم جَنَينَـا بِـهِ اللَّهـوِ مِـن خُـو
دٍ تَبَــدَّى شَمســاً وتَرنُـو غَـزَالا
تَتَثَنَّــى بَانــاً وتَبســِمُ نَــوراً
مِــن أقَــاحٍ مَطلُولَــةٍ وســَيَالا
إِن حُبَيِّـكَ يـا أُسـَيمَا عَلَـى الصَّد
دِ وإِن كُنـــتِ لَــم تَصــُدِّى دَلالا
لَمُــرِبٌّ بِــالقَلبِ بـل زَادَ قَلـبي
رَغبَــةً فِيـكِ أَن صـَرَمتِ الحِبَـالا
وَمنَعـــتِ الوِصـــَالَ إِلاَّ خَيَــالاً
وخَشـــِينَا أَن تَمنَعِيــهِ خَيَــالا
كُنـتُ أحجُـو تَجَـرُّعَ الصّبرِ صَعب ال
مصـَبرِ حـتى سـُقِيتُ مِنـكَ الزَّيَالا
فَغَلَـــت فــي جَــوَانِحِى زَفَــرَاتٌ
كَلَّفَتنـــي الإِدبَــارَ والإِقبَــالا
لَـو أصـَابَ الجِبَـالَ بَعضَ الذي أَل
قــاهُ مِـن حُبِّهَـا لَهَـدَّ الجِبَـالا
وأرَاحَ الرَّحِيـــلُ عَـــازِبَ هَمِّــى
حِيـنَ شـَدُّوا إِلَى الرَّحِيلِ الرِّحَالا
قَرَّبُــوا بُــزَّلَ الجِمَـالِ فَبَـانُوا
وكَسـَوا أظهُـرَ الجِمَـالِ الجَمَـالا
فَكَـــأنَّ الجِمَـــالُ والآلُ جَـــارٍ
تَتَغَشــَّى بهـا الحُـدَاةُ الرِّمَـالا
ســُفُنُ يَقصـُدُ الخِضـَمُّ بهـا المَـي
لُ وتَنحُـو بهـا النَّواتِى إعتِدَالا
أَو طِـوَالُ النَّخِيـلِ عَـالَينَ قِنـوَا
نــاً مِـنَ البُسـرِ إِذ رَوِيـنَ زُلالا
كُــلُّ وَهــمٍ عَــالِيهِ خِـدرٌ عَلَيـه
مِـن عِتَـاقِ الأَنمَـاطِ رَقـمٌ مُعَـالَى
حُــقَّ لِلــدَّمعِ أن يَكُــون مُـذَالاً
ولِطفــلِ المَهـدِ المَشـِيبُ قَـذَالا
أصـــبَحَت ســُنَّةُ النــبي مُعَفَّــا
ةً يَجُــرُّ الهَــوَى بِهَـا الأَذيَـالا
أصـبَحَت صـُحبَةُ الهُـداةِ إِلَـى الل
هِ وذِكُــرُ الإِلــهِ جَهــراً ضــَلاَلا
أصـبَحَ الأَولِيَـاءُ عِنـدَ أُولِى العِل
مِ أُولِـى السَّجنِ في الحَضِيضِ مَحَالا
والشـُّيُوخُ الرَّاقُـونَ أعلَـى مَقَامَا
تِ التَّرَقِــى يُرمَــون قِيلاً وقَـالا
وَيُســبُّونَهُم وهُــم فــي المُصـَلَّى
فـي اللِّيَـالِى المُظلِمَاتِ إمتِثَالا
ويَعِيبُـــونَ أحـــذَهُم لِلهَــدَايَا
وَيقُولُـــونَ يَجمَعُـــونَ المَــالا
جَهِلُـوا أخـذَ المُصـطفي المُنَحَمِنَّا
لِلهَــــدِيَّاتِ يَمنـــةً وشـــِمَالا
أيُحُــبُّ النــبي مَــالاً وقَـد عَـف
فَ لِزُهــدٍ عَــنِ النُّضــَارِ جِبَـالا
كُــلُّ مَـا شـَاهَدُوا وهُـمُ جَـاهِلُوهُ
أنكَـــرُوُهُ وعَيَّـــروُا الجُهَّــالا
يُنكِــرُونَ الفَتـحَ الإلهِـىَّ والـذَّو
قَ اللَّــدني والشــُّهودُ إعتـدَالا
حَسـِبُوا أن لَـن يُعَطِىَ الله مَا لَم
يُعطِهُـم غَيرَهُـم فَحَـازُوا النَّكَالا
جَمَعُـــوا غِيبَــةً وعُجبــاً وجَهلاً
ألِفُـــوا هَـــذِهِ الثَّلاَثِ خِصــَالا
حَكَّمُـوا العَامَـةَ الـتى أكسَبَت بَع
ضَ مَـن أغـرَوا بالإعتِزَالِ اعتِزَالا
لاَ تَلُـــومَنَّهم فَالإنكَــارُ يُبقِــي
فــي نُهَــى شـَارِبِيهِ دَاءً عُضـَالا
إِنَّهُــم عَـن قَبُـولِهِم مُعجِـزَاتِ ال
أَنبِيَـــا بِاعتِقَــادِهم لَكُســَالَى
مـا دَرَوا أنَّ أعبُـدَ اللـهِ مِنهُـم
مَــن يَبَــرَّ الإلَــهُ إِن هُـو آلَـى
أيُّهَــا النَّـاسُ إِنَّ الإنكَـارَ صـَعبٌ
فَــأطِيعُوا فِيــهِ الإلــهَ تَعـالَى
إِنَّمَــا يُنكِــرُ البَصــِيرُ بِغيضـَا
تِ الفُنُــونِ المُفَتِّــحُ الأقفَــالا
بَعــدَ إتقــانِهِ لِســَبعِينَ فَنًّــا
لَــم يَـدَع فـي عَوِيصـِهَا إشـكالا
فِعـلَ مَـن مَـالَ دِينُـهُ أصلاً أو مَن
كَـانَ فـي الـدِّينِ مُستَقِيماً فَمَالا
لَيـــسَ إلا فالمُســـتَقِيمُ بَرىــءٌ
حُــقَّ لِلحَــقِّ وَاضــِحاً أَن يُقَـالا
ومَــنِ المُنكِرِيـنَ مَـن قَـالَ هَـذَا
ضـَيعَ الـدِّينَ بالـذي فِيـهِ قَـالا
وَمحــلُّ الأنكَــارِ إِن قِيــلَ هَـذَا
كَـــانَ أهلاً لَــهُ وعَــزَّ مَنَــالا
أن يَـرَى الفِعـلَ فـي المُحَرَّمِ نَصًّا
لَــم يَجِـد فِيـهِ لِلحَلاَلِ إحتِمَـالا
أو يَرَى القَولَ صَادَمَ الذِّكرَ أو صَا
دَمَ لِلمُصـــطفي الأمِيــنِ مَقَــالا
لَـم تَفُـق لَو تَأمَّلَ المُنكِرُ الأثقَا
لَ لَكِــن لَــم يَنظُــرِ الأَنقَــالا
دَعــوَةُ العَــالِمِ الحَلاَلَ حَرَامــاً
دَعــوَةَ الجَاهِــلِ الحَــرَامَ حَلاَلا
أيُّهَـا النَّاسُ إِنَّ مَن قَالَ في الشَّي
خِ مَقَـــالاً لـــم يَقصــُدِ الإِجلالا
حَـشَّ مِنَّـا حَربـاً فَنَحنُ عِيَالُ الشَّي
خِ نَبــأى بِــأن نَكُــونَ عِيَــالا
مَـن أتَانَـا مُجَـادِلاً فِيـهِ ألقَمنَا
هُ صــَخراً لَـم يُبـقِ فِيـهِ جِـدَالا
وإذَا جَــاءَ ســَائِلاً صـَافي القَـل
بِ أَجَبنـا بِـالحَقِّ مِنـهُ السـُّؤالا
جَنِّبُـوا القَـولَ فِيهِ لا تَجلِبُوا مَا
لَـم تُطِيقُـوا دَفعـاً لَهُ حِينَ صَالا
مَـن يَقُـل فِيـهِ قُلـتُ فِيـهِ وسـَدَّد
تُ إِلَيــهِ مِـنَ الهِجَـاءِ النِّبَـالا
وإذَا مَــا أبَـى عَـنِ الكَـفِّ عَنـهُ
قَـد أبَـى أن أكُـفَّ عَنـهُ القِتَالا
فَهــوَ الشــَّيخُ أَحمَــدُ المُتَحَلِّـى
بِاتِّبَــاعِ الرُّسـُولِ صـَحواً وحَـالا
بَـارَكَ اللـهُ في الذي حَازَ مِن فَض
لٍ وأرقَـــاهُ والبَقَــاءَ أطَــالا
وَحَبـاهُ مِـن قُـرَّةِ العَيـنِ مَـا يُر
ضـــِيهِ حَــالاَ مُبَارَكــاً ومَــالا
وحَبَــاهُ الرِّضـَا وَصـلَّى عَلَـى مَـن
حَـازَ عَـن كُمِّـل الأنَـامِ الكَمَـالا