هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـُتُهجَى والهِجَـاءُ لَـهُ تَلِيقُ
لأنَّــكَ بالهِجَـاءِ حَـرٍ خَلِيـقُ
فَقَـد وَافَيـتَ مِـن بَلَدٍ بَعِيدٍ
تَقُـودُ بِكَ الحَمَاقَةُ أو تَسُوقُ
يُزَجِّيـكَ الفُسـُوقُ وأنـتَ مَرؤٌ
جَــدِيرٌ أَن يُزَجِّيـهِ الفُسـُوقُ
تُحَـاوِلُ أَن تُغَـادَرني عَيِيًّـا
ولَيـسَ لِمَـا تُحَـاوِلُهُ طَرِيـقُ
فَإِنَّـكَ بَاقِـلٌ أو أنـتَ أعيا
فَكَيــفَ لأن تُعَارِضـني تَتَـوقُ
وتَزعُـمُ أَنَّ شـِعرَكَ مثل شِعرى
فَقُـل هَيهَـاتَ هَيهَاتَ العَقِيقُ
أطِيقُ إِذَا أرَدتُ الشِّعرَ يَوماً
عَلَــى عِلاَّتِــهِ مَــالاَ تَطِيـقُ
فَقَـد جُرِّبـتُ قَبلَـكَ فِيهِ حتى
بَدَا أني البَصِيرُ بِهِ السَّبُوقُ
فَشـِعرُكَ لَم يَكُن شِعراً عَتِيقاً
وإِنَّ الشـِّعرَ أحسـُنُه العَتِيقُ
ولَـم تَـكُ في مَعَادِنِه عَرِيقاً
وإنــي فـي مَعَـادِنِهِ عَرِيـقُ
فَلَـو لاَقَيتنـي لَصـَليتَ نَاراً
لَمَّـا أَن قُلـتَ خَـائِنَهُ طَرِيقُ
ولَكِــن جَـرَّكَ الجُـدَرِىٌّ عنـي
بِحَيـثُ تَبِيـضُ بِالقُنَنِ الأُنُوقُ
فَكُـن إِمَّـا سَلِمتَ أخاً شَفِيقاً
عَلَيـه فَهُـو عَلَيـكَ أخٌ شَفِيقُ
بَـدَا لِى أنَّ عَقلَكَ في إختِلاَلٍ
وأَنَّــك لاَ تَــرُوقُ ولاَ تَفُـوقُ
وأَنَّـكَ جَاهِـلٌ لَـم تَدرِ شَيئاً
وشـِيمَتُكَ المَنَـاكِرُ والنَّهِيقُ
وأخبَرنــي بِأنَّــكَ لاَ تُصـَلِّى
وَلَـم تَـكُ صـَائِماً ثِقَةٌ صَدُوقُ
خَبُثـتَ أصـَالَةً وخَبُثـتَ عِرقاً
كَـذَاكَ الأصـلُ تَتبَعُهُ العُرُوقُ